خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدين اقتحام عصابات المستوطنين لمقدساتنا الوطنية، وتدعو العالمين العربي والإسلامي لتحمل مسؤولياتهما
الديمقراطية: بين نتنياهو وسموتريتش، الضفة الغربية في معتقل كبير، وفي مواجهة حرب جديدة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي
الديمقراطية: في الذكرى الـ26 لانتفاضة الأقصى: شعبنا يؤكد أن لا خيار أمامه سوى الصمود والمقاومة، واستلهام دروسها يتطلب أولا استعادة الوحدة الوطنية
الديمقراطية: ترحب بموقف اللجنة التنفيذية الداعي للحوار الوطني، وتدعو إلى وضع آلياته العاجلة، من أجل توافق وطني يضمن إجراء الانتخابات العامة بمشاركة الجميع
الديمقراطية: تدين استهداف قوات الإحتلال رجال الشرطة الفلسطينية في القطاع
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استهداف قوات الإحتلال الإسرائيلي الفاشي رجال الشرطة الفلسطينية في القطاع، ورأت في ذلك العمل المشين إصراراً على إبقاء القطاع خالياً من كل مظاهر النظام، وبحيث يبقى فريسة للفوضى، الأمر الذي يضعف الوحدة الميدانية للمجتمع الفلسطيني، ويضعف تماسكه وثباته، ويغرقه في بحر المشاكل المحلية اليومية على حساب الاهتمام بالقضايا الكبرى، التي من شأنها أن تعزز الوحدة الميدانية وصمودها والمواجهة الشجاعة لمشاريع الاحتلال.
وقالت الجبهة الديمقراطية: في الوقت نفسه؛ تواصل دولة الإحتلال حماية العملاء المسلحين تحت إدارتها المباشرة، ما يكشف الرغبة الشديدة لدى الفاشية الإسرائيلية لإبقاء القطاع فريسة للفتنة، وعرضة للإنفجارات الإجتماعية، الأمر الذي يتطلب دوراً فاعلاً للقوى الوطنية في القطاع في كشف حقائق المناورات والخطط والمشاريع الإسرائيلية، وإزاحة كافة العراقيل والمعوقات من أمام تعزيز الوحدة الميدانية لشعبنا، وتعزيز اللحمة بين عوائله وعشائره وفاعلياته الإجتماعية والثقافية.
كما شددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة مواصلة الضغط والتحرك المنظم، على المستوى السياسي والجماهيري، لفتح طريق انتقال اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، والانتقال بالقطاع إلى مرحلة جديدة من تنظيم الحياة اليومية لشعبنا، بما في ذلك فتح المعابر، وتدفق المساعدات غير المشروطة، وتأمين اللوازم الضرورية للإيواء، وبما يحفظ كرامة أبناء شعبنا، في اعتراف صادق من القوى الوطنية بأهمية صموده خلال حرب الإبادة الفاشية، وما قدمه للعالم من صورة مشرفة للقضية الوطنية.
