خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تغييب مجلس السلام، وتصاعد مجازر نتنياهو، وتراجع كل أنواع الخدمات: يضع القطاع أمام الإحتمالات الصعبة
الديمقراطية: اقتحام قوات الإحتلال لجامعة بيرزيت وهدم صرح شهداء الجامعة، حرب على الهوية والذاكرة والتعليم، لن تثني الحركة الطلابية الفلسطينية على الإستمرار في أداء دورها النضالي
الديمقراطية: تحذر مما يحضر له نتنياهو من حروب جديدة تخلط الأوراق في دولة الإحتلال وفي المنطقة
الديمقراطية: صرخة النازحين لا تحتمل الانتظار.. افتحوا المعابر وأنصفوا المحرومين من المساعدات
الديمقراطية: تدين استهداف قوات الإحتلال رجال الشرطة الفلسطينية في القطاع
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استهداف قوات الإحتلال الإسرائيلي الفاشي رجال الشرطة الفلسطينية في القطاع، ورأت في ذلك العمل المشين إصراراً على إبقاء القطاع خالياً من كل مظاهر النظام، وبحيث يبقى فريسة للفوضى، الأمر الذي يضعف الوحدة الميدانية للمجتمع الفلسطيني، ويضعف تماسكه وثباته، ويغرقه في بحر المشاكل المحلية اليومية على حساب الاهتمام بالقضايا الكبرى، التي من شأنها أن تعزز الوحدة الميدانية وصمودها والمواجهة الشجاعة لمشاريع الاحتلال.
وقالت الجبهة الديمقراطية: في الوقت نفسه؛ تواصل دولة الإحتلال حماية العملاء المسلحين تحت إدارتها المباشرة، ما يكشف الرغبة الشديدة لدى الفاشية الإسرائيلية لإبقاء القطاع فريسة للفتنة، وعرضة للإنفجارات الإجتماعية، الأمر الذي يتطلب دوراً فاعلاً للقوى الوطنية في القطاع في كشف حقائق المناورات والخطط والمشاريع الإسرائيلية، وإزاحة كافة العراقيل والمعوقات من أمام تعزيز الوحدة الميدانية لشعبنا، وتعزيز اللحمة بين عوائله وعشائره وفاعلياته الإجتماعية والثقافية.
كما شددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة مواصلة الضغط والتحرك المنظم، على المستوى السياسي والجماهيري، لفتح طريق انتقال اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، والانتقال بالقطاع إلى مرحلة جديدة من تنظيم الحياة اليومية لشعبنا، بما في ذلك فتح المعابر، وتدفق المساعدات غير المشروطة، وتأمين اللوازم الضرورية للإيواء، وبما يحفظ كرامة أبناء شعبنا، في اعتراف صادق من القوى الوطنية بأهمية صموده خلال حرب الإبادة الفاشية، وما قدمه للعالم من صورة مشرفة للقضية الوطنية.
