خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: القرار البريطاني بشأن المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح وبداية لتصحيح خطأ تاريخي بحق الشعب الفلسطيني
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: ترحب بالمواقف البريطانية والدولية ضد إرهاب المستوطنين، وتدين اغلاق القنصلية البريطانية في القدس وابعاد الممثلين البريطانيين عن مركز تنسيق غزه
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الضفة الغربية أمام مخطط الضم: الاحتلال والمستوطنون في خدمة مخطط واحد
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: انتخاب المجلس التشريعي في الموعد المقرر خطوة مهمة على طريق إعادة بناء نظامنا السياسي وإصلاح مؤسساته الوطنية
فهد سليمان يهنئ الأسرى المحررين باستعادتهم للحرية
رفاقي، الأسرى المحررون، أبطال الحرية:
محمد لملح؛ هيثم عنتري؛ منذر صنوبر؛
أسامة أبو العسل؛ إبراهيم أبو عرام؛ سامر عيساوي؛ جمال ابو صالح
هنيئاً لكم، ولنا، بإستعادتكم للحرية، والعودة إلى أحضان الوطن والشعب، والأهل، موفوري الكرامة، مرفوعي الرأس، بقامات منتصبة، وإرادات حديدية.
يا رفاق عمر القاسم، أنيس الدولة،
رفاق خالد نزال، ومراد المجذوب، وبشير زقوت،
رفاق خالد عبد الرحيم ومحمود خليفاوي،
رفاق أبو عدنان، وهشام أبو غوش، والحاج سامي أبو غوش، ونهاية محمد، وأبو خلدون،
رفاق طلال أبو ظريفة؛
في اللحظة التي نجح فيها أبطال «طوفان الأقصى»، وفي القلب منهم أبطال «قوات الشهيد عمر القاسم»، بتفجير الحواجز والألغام، في الطريق إلى المستوطنات، لإنجاز الحصاد الكبير؛ في هذا الوقت بالذات، نجحنا في تفجير بوابات السجون والزنازين، التي حاولت أن تحجب عنكم أنفاس الحرية نسائمها، ومشينا في الجبهة الديمقراطية وباقي فصائل المقاومة، وبإلتحام أسطوري مع شعبنا، مسيرة الحرية والتحرير، ومسيرة الوفاء للأسرى والشهداء ولأرض الوطن.
وعلى مدى 15 شهراً من القتال البطولي، والصمود الأسطوري، والتضحيات الغالية، فجّر رفاقكم في المقاومة، وفجّر شعبكم المقدام حواجز العودة، وها أنتم معاً تعودون إلى أرض الوطن، تصافحكم أكف الرفيقات والرفاق، وتطبع على جباهكم ميداليات الشوق والمحبة والإفتخار بكم، أبناء أوفياء، وأبناء شجعاناً، لشعبكم وجبهتكم؛ الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
رفاقي أبطال الحرية؛
بإستعادتكم للحرية، تكونون قد تغلبتم على السجن والسّجان معاً، وعلى الفاشية، فقد فشلوا في تحطيمكم كما كانوا يتوهمون، وفشلوا في تركيعكم كما حاولوا أن يفعلوا يائسين، وفشلوا في تفريق صفكم كما كانوا يتآمرون.
كنتم أبطالاً صامدين، عمالقة في مواجهة السجان الإسرائيلي، بإرادة صلبة.
وإذا كنتم قد خرجتم، وبقي خلفكم رفاق وأخوة أبطال، صامدين هم أيضاً، ثابتين هم أيضاً، تواقون إلى الحرية هم أيضاً؛ فهذا يلقي على عاتقنا، وعلى عاتقكم، أيها الرفاق المناضلون، أن نواصل الطريق لتحقيق النصر المؤزر.
- نواصل الطريق حتى تحرير آخر أسير من أسرانا؛
- نواصل الطريق حتى تهديم السجون والزنازين الإسرائيلية على أرضنا؛
- نواصل الطريق حتى إعادة إعمار قطاع غزة وإعادة الحياة إلى شرايينه؛
- نواصل الطريق حتى طرد آخر جندي إسرائيلي من أرضنا؛
- نواصل الطريق حتى إقتلاع آخر مستوطن مستعمر؛
- نواصل الطريق حتى ترتفع راية الدولة الفلسطينية المستقلة، كاملة السيادة وعاصمتها القدس، فوق كل شبر من أرض الضفة والقطاع؛
- نواصل الطريق حتى نزيل الحواجز والسدود الإسرائيلية أمام اللاجئين للعودة إلى بيوتهم وقراهم ومدنهم؛
- نواصل الطريق معاً، لتبقى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وتبقى كل رفيقة، ويبقى كل رفيق، في مقدمة الصفوف، تشق الطريق في قيادة شعبنا الذي تزداد ثقتهم بجبهتنا، يوماً بعد يوم، لإدراكهم وثقتهم أننا الحزب المناضل، الوفي لوطنه، المتحرر من كل القيود، الحريص على مصالح شعبه، هو وحده مرجعيته ومعياره في رسم قراراته الثورية.
رفاقي أبطال الحرية؛
أهلاً بكم إلى أرض الوطن وأحضان الأهل؛
أهلاً بكم إلى صفوف الجبهة تصلون بين السجن وفضاء الحرية؛
أهلاً بكم في ميادين الكفاح والنضال، ميادين صون الكرامة الوطنية.
المجد للحرية …
المجد لفلسطين …
وإننا لمنتصرون
رفيقكم
فهد سليمانالأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
