خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: القرار البريطاني بشأن المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح وبداية لتصحيح خطأ تاريخي بحق الشعب الفلسطيني
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: ترحب بالمواقف البريطانية والدولية ضد إرهاب المستوطنين، وتدين اغلاق القنصلية البريطانية في القدس وابعاد الممثلين البريطانيين عن مركز تنسيق غزه
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الضفة الغربية أمام مخطط الضم: الاحتلال والمستوطنون في خدمة مخطط واحد
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: انتخاب المجلس التشريعي في الموعد المقرر خطوة مهمة على طريق إعادة بناء نظامنا السياسي وإصلاح مؤسساته الوطنية
علي فيصل: ندين مجازر الاحتلال وندعو للوحدة الوطنية ومحاسبة إسرائيل كدولة إرهاب وفصل عنصري
أدان الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المجازر البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، والتي كان آخرها استهداف مركبة بث فضائي تابعة لقناة القدس واستشهاد خمسة صحفيين أثناء تأدية واجبهم المهني، وكذلك استهداف الكوادر الطبية وطواقم الإغاثة والدفاع المدني وفرق الإنقاذ، ومنعها من إسعاف المصابين، كما حدث في استهداف الطواقم الطبية في مستشفى كمال عدوان.
وأكد أن هذه السياسات الإجرامية تمثل تصعيداً خطيراً في الحرب الشاملة التي تشنها حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو، التي تواصل ارتكاب جرائمها بالقتل، والتدمير، والتجويع، والاستيطان، والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى وتدنيس ساحاته، إضافة إلى الاجتياحات في الضفة الغربية وحملات الاعتقال الجماعية بحق أبناء شعبنا.
ودعا فيصل إلى أوسع تحرك على المستويين العربي والدولي، للعمل على محاكمة إسرائيل وقادتها أمام المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب، وعزل إسرائيل باعتبارها دولة إرهاب منظم وفصل عنصري تمارس التطهير العرقي وجرائم الإبادة الجماعية، وطردها من كافة الهيئات الدولية، وحشد أوسع دعم دولي لحقوق شعبنا المشروعة في الحرية والاستقلال وحق العودة، ومواصلة النضال حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق تطلعات شعبنا في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وختم بالتأكيد أن هذه الجرائم تستدعي مواجهة شاملة تقوم على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتطبيق قرارات الإجماع الوطني، وفي مقدمتها مخرجات اجتماع بكين وقرارات المجلسين الوطني والمركزي، بما يضمن إنهاء الانقسام واستنهاض كل عناصر القوة الفلسطينية لمواجهة الاحتلال وعدوانه المتواصل.
