خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: ترحب بالتوجه النرويجي لتجريم التجارة مع المستوطنات وتطالب بإجراءات أوروبية ودولية مماثلة
ماجدة المصري: في الذكرى الـ44 لمجزرة صبرا وشاتيلا، غياب المحاسبة شجّع دولة الاحتلال على مواصلة جرائمها ومجازرها
علي فيصل: في الذكرى الـ44 لمجزرة صبرا وشاتيلا، تاريخ الحركة الصهيونية ودولة الاحتلال قائم على الإرهاب والفاشية وارتكاب المجازر
الديمقراطية: تختتم كونفرنسها الوطني العام الخامس وتُقرّ تقاريرها وأوراقها السياسية والتنظيمية
حسن عبدالحميد: أن هذا الحدث الجلل لن يكون الا حافزاً اضافياً يدفع شعبنا الصامد ومقاومته الباسلة بالاستمرار بالنضال حتى الحرية والاستقلال والعودة
اليرموك، قال الرفيق حسن عبدالحميد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في سوريا، نشارك اخواننا الاعزاء في حركة حماس بإستشهاد القائد الوطني الكبير الاخ يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، كما نشارك كل أبناء شعبنا الفلسطيني واحرار العالم العزاء، أوفياء للرسالة التي أطلقها القائد الوطني الكبير فجر السابع من أكتوبر المجيد من اجل أن يفجر طوفان المقاومة كل شبر من فلسطين وطناً حراً لأبنائه، جاء ذلك خلال مشاركة عدد من الرفاق اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية ومنظمات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سورية ، في مجلس العزاء والتبريك.
وتوجه عبدالحميد بالتحية لروح الشهيد القائد يحيى السنوار ولكل الشهداء، وحيا سواعد المقاومين الصامدين في قطاع غزة ولكل المقاومات الداعمة والمساندة للشعب الفلسطيني، ولحزب اللـه في لبنان ولسورية واليمن والعراق وللجمهورية الاسلامية الايرانية.
واشار عبدالحميد أن الشهيد كان وفياً لشعبه وفدائياً بالدفاع عن أرضه ورفض المساومة رافعاً راية المقاومة والصمود والثبات ويكفيه فخراً انه احتل بجدارة موقعه قائداً لطوفان الاقصى.
وبهذا الحدث الجلل تشارك الجبهة الديمقراطية اخوانها في حركة حماس وأبناء شعبنا الفلسطيني وعائلة الشهيد العزاء، مؤكدين أن هذا الحدث الجلل لن يكون الا حافزاً اضافياً يدفع شعبنا الصامد ومقاومته الباسلة بالاستمرار بالنضال حتى الحرية والاستقلال والعودة وأوفياء للرسالة التي أطلقها القائد الكبير فجر السابع من أكتوبر المجيد من أجل أن يفجر طوفان المقاومة كل شبر من أرض فلسطين وطناً حراً لأبنائه يندحر عنه الاحتلال وقطعان المستوطنين ملطخين بعار الهزيمة النكراء.
