خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: لا جديد في تصريح هاريس حول حقوق شعبنا الفلسطيني، والعبرة تبقى في التنفيذ
عقبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على تصريحات نائب الرئيس الأميركي، والمرشحة للرئاسة، كمالا هاريس، حول حقوق الشعب الفلسطيني، فقالت: لا جديد في مثل هذه التصريحات، وإن العبرة تبقى على الدوام في التنفيذ.
وكانت هاريس قد تحدثت عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير والعيش بأمان.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد سبق للرئيس الأسبق باراك أوباما، أن صرح في زيارته إلى القاهرة، في مطلع ولايته، مؤكداً أن قيام دولة فلسطينية مستقلة، جزء من الأمن القومي للولايات المتحدة.
وكان الرئيس الأسبق بوش الإبن، قد تعهد بقيام الدولة الفلسطينية حتى نهاية ولايته عام 2008، لكنه اختتمها بالحرب الهوجاء على قطاع غزة، عبر حكومة إيهود أولمرت الإسرائيلية.
كذلك تعهد الرئيس بايدن، بتنفيذ وعده بـ«حل الدولتين»، لكنه سرعان ما تراجع أمام رئيس حكومة الفاشية الإسرائيلية نتنياهو، الذي رفض قيام دولة فلسطين، فالتف بايدن على القضية مدعياً أن هناك أكثر من نموذج لدولة فلسطينية، ملمحاً إلى حكم إداري ذاتي لشعبنا، باعتباره النموذج الأميركي – الإسرائيلي لما يسمى «حل الدولتين».
واستطردت الجبهة الديمقراطية: الآن تتحدث هاريس عن حق شعبنا في الحرية وحق تقرير المصير، في الوقت الذي لا تتوقف مخازن الجيش الأميركي في إسناد جيش الاحتلال في ارتكاب مجازره، وتحويل القطاع بكامله إلى منطقة للقتل اليومي بآلات الحرب الإسرائيلية – الأميركية.
ودعت الجبهة الديمقراطية هاريس، لإثبات جديتها في ممارسة الضغط الضروري على حكومة الفاشية الإسرائيلية بالوقف الفوري للحرب ضد شعبنا، وإدخال المساعدات إلى القطاع دون شروط، كخطوة أولى، تشكل امتحاناً حقيقياً لصدق نواياها، ولكون تصريحاتها ليست بمجرد بضاعة معروضة في سوق الانتخابات، لكسب أصوات المؤيدين لشعبنا والمعارضين للحرب الهوجاء عليه في القطاع، كما في الضفة الغربية.
