خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: المجزرة التي ارتكبها الإحتلال فجر اليوم في طمون، هي استمرار لإرهاب دولة الإحتلال التي تستغل إنشغال العالم بالعدوان على إيران لتصعيد حربها على الشعب الفلسطيني
الديمقراطية: احتكار السلع في غزة سلوك مدان يفاقم معاناة المواطنين في ظل تقليص الاحتلال دخول الشاحنات والمساعدات
الديمقراطية: تندد بتصريحات نتنياهو: بالقوة سأغير وجه الشرق الأوسط
الديمقراطية: في ظل انشغال العالم بالعدوان على إيران، الاحتلال يصعّد من عدوانه على الشعب الفلسطيني
الديمقراطية: رحبت بـ «إعلان بكين»، خلو الإعلان من ذكر حق العودة للاجئين، سقطة خطيرة غير مبررة إطلاقاً
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بـ«إعلان بكين» الصادر عن جولة الحوار الوطني الفلسطيني في العاصمة الصينية، وبخاصة ما نصّ عليه «الإعلان» من تشكيل حكومة وفاق وطني، تقطع الطريق أمام محاولات اصطناع مرجعيات بديلة لمنظمة التحرير في غزة؛ كما رحبت الجبهة الديمقراطية بما نص عليه «الإعلان» من استعادة للإطار القيادي الموحد، الذي يضم الكل الفلسطيني، وتفعيل دوره.
إن الجبهة الديمقراطية ترى في «إعلان بكين» خطوة إضافية على طريق إنهاء الإنقسام، واستعادة الوحدة المؤسسية في النظام السياسي الفلسطيني، في مرحلة شديدة التعقيد، من نضال شعبنا في مواجهة حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ومشاريع الضم لدولة الاحتلال، واستهداف تهويد مدينة القدس، والمسجد الأقصى المبارك، وسائر المقدسات.
لكن، ومن جهة أخرى، إنتقدت الجبهة الديمقراطية خلو «الإعلان» من أي ذكر لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى الديار والممتلكات، عملاً بالقرار 194، الأمر الذي يلحق ضرراً شديداً بمصالح الشعب الفلسطيني، لأنه من جهة، يعني إسقاط حقه في العودة إلى دياره وممتلكاته التي هجر منها منذ العام 1948، وهو من جهة أخرى، يلغي الأساس القانوني الذي قضى بتشكيل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، أي القرار 302/ د4، القائم على القرار 194 أصلاً.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من أن تشكل هذه السقطة الخطيرة سابقة، من شأنها أن تلحق الضرر بمصالح شعبنا، وأن تشكل مساً خطيراً بالبرنامج الوطني الفلسطيني، والذي على خلفيته نالت م. ت. ف موقعها التمثيلي للشعب الفلسطيني، على الصعيد الوطني والعربي والدولي.
