خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: حرمان موظفي غزة من مستحقاتهم المالية تمييز مرفوض.. وتدعو إلى تعزيز صمود شعبنا في القطاع
الديمقراطية: تؤكد على مواصلة التحضير لانتخابات المجلسين التشريعي والوطني، وعقدها في مواعيدها، والدعوة لحوار وطني شامل للتوافق على إنجاح العملية الديمقراطية واحترام نتائجها
الديمقراطية: الاعتراف بـ«حق إسرائيل في الوجود» في 9/9/1993، إعلاء للرواية الصهيونية، وطعنة في ظهر الرواية الفلسطينية
الديمقراطية: أعمال التصعيد الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة تعزز مخاطر الضم والترحيل الجماعي
الديمقراطية: المجزرة التي ارتكبها الإحتلال فجر اليوم في طمون، هي استمرار لإرهاب دولة الإحتلال التي تستغل إنشغال العالم بالعدوان على إيران لتصعيد حربها على الشعب الفلسطيني
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في ييان لها، ارتكاب جيش الإحتلال فجر اليوم للمجزرة في بلدة طمون في محافظة طوباس بحق عائلة كاملة، من خلال الاستهداف المباشر بإطلاق النار على مركبة مدنية لعائلة المواطن «علي خالد بنى عودة» الذي كان يصطحب أطفاله لشراء ملابس العيد، مما أدى إلى استشهاد المواطن علي وزوجته وطفليه، وإصابة طفلين آخرين بجراح.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: كما أن منع قوات الاحتلال لطواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من القيام بمهماتها بما في ذلك إسعاف الطفلين الجريحين، يؤكد على نية القتل لدى جيش الإحتلال وإصراره على إكمال جريمته التي جاءت بعد ساعات من جريمة قتل الشاب «أمير عودة» في قرية قصرة جنوب نابلس على أيدي عصابات المستوطنين، وقبلها بعدة أيام قتل الإخوة في قريوت، واستباحة جيش الإحتلال وميليشيات المستوطنين كل مدن وقرى وبلدات الضفة بالإقتحامات والإعتقالات وحرق المزارع والإعتداء على ممتلكات المواطنين ومصادرة الأراضي، كل ذلك في استغلال دولة الإحتلال لانشغال المجتمع الدولي بالعدوان على إيران، لتصعيد حرب التهجير والتطهير العرقي على الشعب الفلسطيني في الضفة الفلسطينية المحتلة، في محاولة لتيئيس شعبنا ودفعه لمغادرة وطنه وإتمام عملية الضم خدمة لما بسمى مشروع «إسرائيل الكبرى».
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بالتأكيد على أن كل هذه الجرائم التي يرتكبها الإحتلال لن تحقق له ما يريد من أهداف، فالشعب الفلسطيني اختار المقاومة والصمود والثبات على أرضه مهما غلت التضحيات، وأن دماء الشهداء التي تروي شجرة المقاومة، وكل المهاناة والتضحيات التي يقدمها، ستزيد شعبنا إصرارا على مواصلة درب الكفاح من أجل نيل استقلاله وتجسيد مشروعه الوطني في دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس
