خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: إعلان نتنياهو الانتصار على المقاومة في القطاع إشهار للهزيمة وتهرب من نتائجها أمام مواطنيه
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، عزم رئيس حكومة الفاشية الإسرائيلية الإعلان عما يسميه الإنتصار على المقاومة في قطاع غزة، أنه إشهار للهزيمة، التي مُني بها جيشه، وفشله في تحقيق كل أهدافه، وتهرب من المسؤولية أمام جمهوره الحزبي، وأمام خصومه السياسيين، وأمام مواطنيه في دولة الاحتلال.
إن إدعاء نتنياهو بأنه نجح في تقويض قدرات المقاومة لضمان عدم تكرار معركة «طوفان الأقصى»، في 7 أكتوبر الماضي، ليس إلا كذبة كبرى، لا يصدقها حتى قيادته العسكرية التي لم تخفِ مأزقها وتورطها في حرب فاشلة وعبثية، لم تحقق خلالها لا إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بالقوة، ولا القضاء على المقاومة، ولا تهجير سكان القطاع، وتحويله إلى أرض محروقة، تشكل إمتداداً لعمقه الأمني.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن نتنياهو يدرك جيداً، وكذلك قيادته العسكرية، وكذلك الدوائر الأميركية التي لم تتلكأ يوماً واحداً عن توفير كل أشكال الدعم لإسرائيل، أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ما زالت تملك القدرات على توجيه الضربات المؤلمة لجيش نتنياهو، وإغراقه أكثر فأكثر في رمال غزة ووحولها، مدعومة بقوة من شعبنا الصامد الثابت على التمسك بأرضه وكرامته الوطنية، ومدعومة بملايين الأحرار في العالم.
ودعت الجبهة الديمقراطية في الختام، نتنياهو إلى سحب جيشه المهزوم من القطاع، مؤكدة أن ما يسمى الخطة الجديدة، التي يحتفظ فيها جيش الاحتلال بقطعاته في محور فيلادلفي ومعبر رفح، وشرق القطاع وشماله، ومحور نتساريم، لا يعني إلا شيئاً واحداً، وهو أن المقاومة ستستمر بكل الوسائل، إلى أن يعترف العدو علناً بهزيمته النكراء
