خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: مجازر نتنياهو المتنقلة بين قطاع غزة والضفة الغربية، لن تغطي على فشله في تحقيق نصره المزعوم
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، قالت فيه: إن مجازر نتنياهو المتنقلة بين قطاع غزة والضفة الغربية، لن تغطي على فشله في تحقيق نصره المزعوم في مدينة رفح، ولن يُعفي جيشه المتهالك من دفع الثمن الباهظ على جرائمه ضد المواطنين في أنحاء القطاع، من شماله إلى جنوبه.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لم يعد خافياً، أن العدو الإسرائيلي فشل فشلاً ذريعاً في رفح، في استعادة أسراه بالقوة، والقضاء على المقاومة، كما تعهد ضباطه والناطق باسمه أمام وسائل الإعلام، وهم الآن يعلنون فشلهم في تصريحات عرجاء، تؤكد التراجع الحاد في الحالة المعنوية لجيش الاحتلال، وتراجع قدراته القتالية، بعدما ألحقت المقاومة به خسائر فادحة في الأفراد، جنوداً وضباطاً، وبالمعدات، خاصة تلك التي يدعي جيش الاحتلال أنها فخر الصناعات الحربية الإسرائيلية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن محاولات قيادة العدو، تحميل الولايات المتحدة مسؤولية عدم مد الجيش الإسرائيلي بالعتاد، وتهديدها في الوقت نفسه بتوسيع الحرب ضد لبنان، إنما يشكل دليلاً على حالة الفوضى التي تسود في حكومة نتنياهو وقيادة جيشه.
وختمت الجبهة الديمقراطية بأنه بات على نتنياهو أن يعلن هزيمته، بعدما فشل عسكرياً وسياسياً في القضاء على المقاومة، وفرض مشروعه، لما سمي «اليوم التالي» لغزة
