خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تصاعد جرائم الاحتلال في غزة تحدٍ للمجتمع الدولي ونسفٌ لمسار وقف إطلاق النار
الديمقراطية: تدعو خبراء مجلس السلام للكف عن التلاعب بمصير غزة فالقطاع ليس مختبر تجارب سياسية وأمنية
الديمقراطية: الاحتلال يواصل حرب الإبادة في القطاع متحدياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن
الديمقراطية: الاحتلال يرتكب حرب إبادة مفتوحة بلا خطوط حمراء… والدم الفلسطيني ليس وقوداً للدعاية الانتخابية ولا سلعة في بازار السياسة
الديمقراطية: التهجير القسري لشعبنا من رفح واحتلال المعبر، تمهيداً لجولة جديدة من المجازر والإبادة الجماعية
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: إن التهجير القسري لأهلنا في محافظة رفح، واحتلال جيش الفاشية الإسرائيلي للمعبر مع مصر، إنما يعد جريمة حرب جديدة، تمهد خلالها حكومة دولة الاحتلال، والنازية الصاعدة، لارتكاب المزيد من المجازر والإبادة الجماعية، متحدية بذلك العالم كله، وبغطاء من الولايات المتحدة الأميركية، فضلاً عن كونه انتهاكاً صريحاً لمعاهدة السلام مع مصر.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لو أن العالم مارس ضغوطه الضرورية والكافية على دولة الاحتلال، ولو أن الولايات المتحدة لم توفر لحكومة الفاشية الإسرائيلية الغطاء والمال والسلاح والعتاد، لما تجرأت دولة الاحتلال والقتل الجماعي، على الاستهتار بالرأي العام، والاستخفاف بالدعوات المتكررة، لوضع حدّ لحمام الدم في قطاع غزة.
ودعت الجبهة الديمقراطية مجلس الأمن، الذي سيعقد اجتماعاً اليوم، بدعوة من الجزائر الشقيقة، لبحث المقابر الجماعية التي خلفتها قوات الاحتلال وراءها في مستشفيات القطاع، إلى الإسراع في بحث الهجوم الإسرائيلي على رفح، واتخاذ الإجراءات الضرورية لكبح جماح العدو الإسرائيلي، ووقف هجمته الدموية الجديدة، بما في ذلك اللجوء إلى الفصل السابع، الذي من شأنه أن يضع إسرائيل أمام العقوبات النافذة على الصعيد الدولي، بما في ذلك عزلها دولياً، وتعليق عضويتها في الأمم المتحدة، وفرض مقاطعة شاملة عليها، على غرار العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على نظام التمييز العنصري البائد في جنوب إفريقيا.
