الديمقراطية تشارك سفارة الجزائر بدمشق إحياء الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة الأول من نوفمبر المجيدة

نوفمبر 3, 2026

دمشق، شاركت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة الأول من نوفمبر المجيدة، التي أقامتها سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، تحت شعار: «نوفمبر… ذاكرة وطن ومستقبل أمة»، بحضور عدد من الشخصيات والسلك الدبلوماسي والفعاليات الفلسطينية وموظفي السفارة.
ومثّل‭ ‬الجبهة‭ ‬الديمقراطية في الفعالية وفد ضم الرفيق حسن عبد الحميد، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في سورية، والرفيق معتصم حمادة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، والرفيق حبيب باكير، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية.
واستُهلت مراسم إحياء الذكرى بالاستماع إلى النشيد الوطني الجزائري، والوقوف دقيقة تحية لأرواح شهداء الثورة الجزائرية وشهداء مسيرة التحرر الوطني، في استحضار لتضحيات الشعب الجزائري الذي خاض واحدة من أبرز تجارب التحرر الوطني في العصر الحديث.
وألقى السفير الجزائري لدى سورية عبد القادر القاسمي الحسني كلمة تناول فيها أبرز محطات ثورة الأول من نوفمبر ومسارها النضالي، مستحضراً التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري، وصولاً إلى انتزاع الاستقلال واستعادة السيادة الوطنية، مؤكداً أن ذاكرة الثورة تبقى مصدر إلهام للأجيال في الدفاع عن حرية الشعوب وحقها في تقرير مصيرها.