خيارات المشاركة
الاخبار
إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد: بمناسبة الذكرى الـ109 لوعد بلفور المشؤوم، فلسطين ليست وعداً استعمارياً… وحقوق شعبها أقوى من كل المؤامرات
قيس عبد الكريم: رايات فلسطين تخفق في كل أنحاء العالم وإسرائيل منبوذة دوليا
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: في الذكرى الـ 109 لوعد بلفور، مخطط استعماري متواصل لتصفية حق العودة، وصمود فلسطيني عصيّ على الانكسار
فهد سليمان يهنئ الرئيس تبون بذكرى ثورة نوفمبر المجيدة
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: نداءات لحماية المزارعين الفلسطينيين وأشجار الزيتون من الاحتلال والمستوطنين
إلى الأحزاب والقوى السياسية والنقابات والاتحادات الزراعية، وحركات العدالة البيئية ومؤسسات التضامن مع الشعب الفلسطيني في العالم
في إطار التواصل الدائم مع الأحزاب السياسية والنقابات العمالية والمؤسسات البيئية العالمية، وجّهت دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نداءات بشأن الجرائم التي يرتكبها المستوطنون وجيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية، ولا سيما خلال موسم قطاف الزيتون.
وأكدت الرسالة أن موسم الزيتون يشكل ركيزة اقتصادية واجتماعية ومصدراً أساسياً للدخل لآلاف العائلات الفلسطينية، إلا أنه يتعرض لاعتداءات متواصلة تشمل القتل وحرق المنازل والأراضي واقتلاع الأشجار وسرقة المحاصيل، بدعم وتغطية من سلطات الاحتلال. ووفقاً للمعطيات الأممية، أتلفت اعتداءات المستوطنين أكثر من 20 ألف شجرة خلال عام 2026، فيما وثّقت المؤسسات 317 اعتداء خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من تشرين الأول. كما بلغ عدد الأشجار التي طالتها الاعتداءات منذ 7 تشرين الأول 2023 نحو 147 ألف شجرة، بينها أكثر من 100 ألف شجرة زيتون.
وشددت الرسالة على الأهمية الاقتصادية لقطاع الزيتون، الذي يساهم بنحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي ويوفر أكثر من 70 ألف فرصة عمل، معتبرة أن استهدافه يشكل اعتداءً على مقومات الصمود والاقتصاد الفلسطيني وحق الشعب في أرضه وموارده.
واكدت دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية ان معاناة المزارع الفلسطيني في الضفة الغربية، جراء اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين واستهداف أرضه ومصدر رزقه، تشكل جزءاً من النضال الأممي ضد الاستعمار والاستغلال. وهي معركة دفاع عن الأرض والكرامة والحقوق، وتستدعي تضامناً دولياً فاعلاً يربط بين التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية، ويواجه الاحتلال والاستيطان.
ودعت الدائرة إلى إطلاق حملة أممية لحماية المزارعين وموسم الزيتون 2027، ووقف تسليح الاحتلال، ومقاطعة الشركات المتورطة في الاستيطان وسحب الاستثمارات منها، وتعزيز التضامن النقابي والزراعي الدولي، وتنظيم وفود مرافقة دولية، ودعم صمود المجتمعات الريفية وسيادتها الغذائية.
وأكدت أن التضامن الأممي يجب أن يتحول إلى فعل سياسي وشعبي ونقابي منظم، يضغط لوقف جرائم الاحتلال، ويضمن حماية المزارعين وحقهم في الوصول إلى أراضيهم والعمل فيها، وصولاً إلى موسم زيتون آمن عام 2027.
كما أعربت عن استعدادها للتنسيق مع الأحزاب والنقابات والمؤسسات الدولية لإطلاق مبادرات مشتركة تجمع بين النضال الوطني والاجتماعي والبيئي، دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وحريته وتقرير مصيره
