خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: دفعة دموية جديدة من «تفاهم كوشنر – نتنياهو»: 10 شهداء في عدوان غادر على القطاع
الديمقراطية: مجازر الاحتلال في غزة تفضح غطاء «مجلس السلام» وتنسف اتفاقات وقف الحرب
الديمقراطية: أولى ثمار زيارة كوشنر لتل أبيب: مجزرة في قطاع غزة وأكثر من عشرين شهيداً ومصاباً
الديمقراطية: مجزرة مقهى ميناء غزة تكشف خطورة منح نتنياهو ضوءاً أخضر لمواصلة استهداف المدنيين وتقوّض خطة وقف الحرب والمرحلة الثانية
الديمقراطية: أحداث سلوان الدامية طعنة للنسيج الإجتماعي والسلم الأهلي وخدمة مجانية للإحتلال ولمشروع تهويد وأسرلة القدس
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، إن أحداث بلدة سلوان، والإقتتال الداخلي الناجم عن مشكلات عائلية والتي أدت إلى مقتل العديد من الأشخاص وجرح آخرين وحرق ممتلكات، تقدم خدمة مجانية للإحتلال، وتضرب بالصميم النسيج الإجتماعي والوطني لشعبنا الفلسطيني، وخاصة في مدينة القدس المحتلة وفي سلوان على الأخص التي شهدت وتشهد على مدار الأعوام السابقة، هجمة احتلالية تمثلت بهدم العديد من العمارات السكنية ، واحتلال المستوطنين للعديد من منازلها وأحياءها وتشريد عشرات العائلات الفلسطينية المقدسية، ضمن مخطط تهويد وأسرلة القدس.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: وفي هذه المرحلة التي يواجه فيها شعبنا تحديات وجودية بفعل اشتداد هجمة الإحتلال وحربة المتواصلة على قطاع غزة وفي الضفة الفلسطينية ، وجرائم المستوطنين اليومية من سرقة أرضنا وقتل وحرائق لقرانا وبلدانا، بهدف اقتلاع الوجود الفلسطيني، فإن المطلوب تصليب الجبهة الداخلية والإبتعاد عن كل ما يسبب أي شكل من أشكال الفتنة الداخلية، باعتبار أن تماسك النسيج الإجتماعي والوحدة الوطنية أساس صمود شعبنا.
وختمت الجبهة الديمقراطية بدعوة القوى الوطنية والشخصيات ورجال الدين والإصلاح، إلى تطويق الأحداث الدامية في سلوان، والتدخل الفوري للحفاظ على ثقافة التسامح والسلم الأهلي الفلسطيني، وعدم الإنزلاق نحو الاقتتال الداخلي الذي يخدم الاحتلال الإسرائيلي، وأكدت أن الأولوية يجب أن تبقى لصون وحدة شعبنا وتعزيز قدرته على الصمود في مواجهة الاحتلال ومخططاته، وقطع الطريق على سلطات الإحتلال التي تحاول النفاذ من خلال هذه الأحداث المؤلمة، خدمة لأهدافها ولحرف الانظار عن جرائمها بحق شعبنا
