علي فيصل: واشنطن تمنح نتنياهو وقتاً للقتل.. والمجازر لن تُخضع الشعب الفلسطيني

أغسطس 19, 2026

أدان الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بشدة، استمرار الغطاء الأميركي والضوء الأخضر لمجلس السلام الممنوح للاحتلال الإسرائيلي لمواصلة جرائمه ومجازره في قطاع غزة والضفة الغربية، وآخرها المجزرة التي ارتُكبت في أحد مقاهي غزة، والمجزرة الجديدة في وسط مدينة غزة، واستهداف خيام النازحين ومنازل المواطنين المدمرة، إلى جانب اقتحام غرف الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال وممارسة أشكال من القمع والإرهاب بحقهن.
وقال فيصل إن المقاومة تلتزم بالاتفاق، فيما يواصل نتنياهو عدوانه ومجازره وانقلابه على التفاهمات، محذراً من أن استمرار هذا النهج يهدد بتقويض جهود وقف إطلاق النار ويفتح الباب أمام مزيد من الضحايا والدمار.
واعتبر فيصل أن مواقف ممثل «مجلس السلام» ملادينوف والمبعوث الأميركي كوشنر عقب لقائهما بنيامين نتنياهو، تمثل خروجاً على تفاهمات شرم الشيخ وقرار مجلس الأمن رقم 2803 المتعلق بوقف إطلاق النار، وتحدياً للوسطاء وللإرادة الدولية، بما يمنح حكومة نتنياهو غطاءً ووقتاً إضافياً لمواصلة القتل والتدمير.
وأضاف فيصل أن استمرار الدعم الأميركي وانحياز مجلس السلام للاحتلال يضع واشنطن أمام مسؤولياتها السياسية والأخلاقية والقانونية، ويمنح نتنياهو مساحة لمواصلة سياساته العدوانية، بما يخدم حساباته الانتخابية ومشروعه الهادف إلى تصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وندد فيصل باقتحام قوات الاحتلال غرف الأسيرات الفلسطينيات، وبالممارسات القمعية والانتهاكات بحق الأسرى والأسيرات، داعياً المؤسسات الدولية والقانونية والحقوقية إلى التحرك العاجل لتوفير الحماية لهم ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وضمان الإفراج عن الأسرى والأسيرات.
وأكد فيصل أن المجازر والمحارق والاستيطان لن تدفع الشعب الفلسطيني إلى الاستسلام أو رفع الراية البيضاء، بل ستزيده إصراراً على مواصلة نضاله الوطني حتى إنهاء الاحتلال وإفشال أهداف العدوان، وفي مقدمتها التهجير والإبادة والتجويع.
وشدد فيصل على أن استمرار العدوان الإسرائيلي يستدعي الإسراع في إطلاق حوار وطني فلسطيني شامل، لتوحيد الطاقات في إطار استراتيجية وطنية موحدة وتعزيز المقاومة الشعبية الشاملة في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفق القرار الأممي 194.