خيارات المشاركة
الاخبار
الديمقراطية تلتقي رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق تمام سلام وتعرض معه الأوضاع السياسية وقضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الدفاع عن الأونروا واستمرار دعمها السياسي والمالي ضرورة قانونية وإنسانية
وسام زغبر: غزة لا تريد هدنة مؤقتة.. بل تنفيذًا كاملًا للاتفاق وإنهاءً للحرب
فهد سليمان ينعى السفير دياب اللوح: فلسطين تفقد مناضلاً وطنياً وقائداً دبلوماسياً في مواجهة المشروع الصهيوني
الديمقراطية برئاسة ماجدة المصري تبحث مع القنصل البريطاني العام التطورات السياسية
رام اللـه، استقبلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، برئاسة الرفيقة ماجدة المصري، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والرفيق محمد سلامة عضو المكتب السياسي والرفيق رباح جبر مسؤول الإعلام المركزي في إقليم الضفة، السيدة هيلين وينترتون، القنصل البريطاني العام، حيث رحبت بها الرفيقة ماجدة وبمبادرتها للقاء الجبهة الديمقراطية.
وأعربت السيدة هيلين عن سعادتها بهذا اللقاء والرغبة في معرفة رأي الجبهة الديمقراطية في العديد من القضايا المتعلقة بالموقف السياسي للجبهة الديمقراطية والوضع الفلسطيني الداخلي وموقف الجبهة الديمقراطية من انتخابات المجلس التشريعي.
وفي بداية حديثها رحبت الرفيقة ماجدة المصري بالتطورات الأخيرة في الموقف البريطاني بعد تقلد حكومة حزب العمال مقاليد الحكم في بريطانيا، وذلك على الرغم من موقفها التاريخي ووعد بلفور الذي أطلقته حينها حكومة بريطانيا، كاعترافها بدولة فلسطين إلى جانب أستراليا وكندا في العام 2025، ودعوتها لوقف الحرب على غزة وإدخال المساعدات والبدء بإعادة الإعمار، وكذلك موقفها من الوحدة الجغرافية والسياسية للأراضي الفلسطينية المحتلة، أراضي دولة فلسطين المنشودة وعاصمتها القدس.
وأضافت المصري: نحن في الجبهة الديمقراطية نعتبر أن المرحلة الراهنة هي مرحلة مواجهة مع المشروع الصهيوني الإستعماري الذي يشن حرب إبادة تستهدف الوجود الفلسطيني، وخاصة بعد السابع من أكتوبر رغم أن ملامح هذا المشروع كانت بادية قبل ذلك، من خلال إقرار الكنيست لقانون يهودية الدولة واعتبار الإستيطان واجب قومي لليهود، وأن خطة الضم التي يجري تطبيقها الآن للأرض الفلسطينية، هي ترجمة لخطة ترامب المسماة (صفقة القرن) التي أطلقها في ولايته الأولى، وأن الهجمة الإستيطانية وإجرام المستوطنين هو أداة بيد حكومة نتنياهو الفاشية التي تسعى لحسم الصراع مع شعبنا عبر الضم.
وقالت المصري: إن حجم الضغط الممارس على إسرائيل ما زال ضعيفاً وبحدود التعبير اللفظي على الرغم من أهميته، وما لم يتم مساءلة ومحاسبة إسرائيل على جرائمها، فلن توقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، وستواصل التنكر لحق شعبنا في الإنعتاق من الإحتلال، وأن على دول العالم وأوروبا بشكل عام وبريطانيا على الأخص مواصلة الضغوط الفعلية واتخاذ إجراءات بحق إسرائيل التي تنتهك بشكل صارخ القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبشأن الوضع الداخلي الفلسطيني، أكدت المصري أن أولويتنا في الجبهة الديمقراطية ومعنا فصائل وأحزاب أخرى، تتمثل بضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام ومعالجة هموم شعبنا الإقتصادية والإجتماعية وتعزيز صموده على أرضه وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ليكون قادراً على حمل المشروع الوطني، وقدمنا في الجبهة عدة مبادرات بهذا الشأن، كما نعتبر الإنتخابات التي سيشارك فيها الكل الفلسطيني مدخلاً لذلك، ونعتبر استعادة الوحدة الوطنية مدخلاً لاستعادة وحدة الولاية الفلسطينية على الأراضي المحتلة من خلال المجلس التشريعي الذي سيشارك به الكل الفلسطيني كأحد مخرجات الإنتخابات، ومن خلال حكومة وحدة وطنية.
كما قدم وفد الجبهة الديمقراطية العديد من المداخلات التي تناولت موقف بريطانيا من المستوطنات وضرورة تفعيل مقاطعة منتجاتها، وضرورة التوقف عن تسليح دولة الإحتلال والتوقف عن التضييق على التحركات والمنظمات الداعمة لفلسطين (كفلسطين آكشن)، وعلى أهمية التمييز بين تعريف ومفهوم اللاسامية وبين انتقاد إسرائيل، وعل أهمية مراجعة اتفاقيات التجارة مع إسرائيل، وعلى ضرورة الضغط على دولة الإحتلال من أجل وقف العدوان على قطاع غزة وتمكينه من المشاركة في الإنتخابات، وكذلك من أجل توفير البيئة الأمنية والميدانية في الضفة الفلسطينية ومن أجل أوسع مشاركة في الإنتخابات.
من جهتها، أبدت القنصل هيلين إعجابها بمتابعة الجبهة الديمقراطية لتطورات الموقف البريطاني ومتابعة تفاصيله خاصة بعد تولي حزب العمال لمقاليد الحكم، واعتبرت ذلك اهتماماً من الجبهة وما توليه من أهمية لموقف بريطانيا، ووعدت بنقل الصورة وموقف الجبهة الديمقراطية للخارجية البريطاني، كما أكدت أن موقف بريطانيا الحالي غير كاف ووعدت ببذل المزيد لمواصلة الضغط على إسرائيل، رغم الجدل الحاصل في أروقة الحكم البريطاني حول ذلك.
كما أشارت إلى الإجراءات التي اتخذتها بريطانيا بحق بعض المستوطنين والمنظمات الداعمة للإستيطان، ونوهت إلى زياراتها المتكررة للقرى والبلدات في الضفة الغربية لمعاينة آثار الهجمات التي يشنها المستوطنون برعاية جيش الإحتلال
