خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة… الاحتلال يواصل القتل والضم والتهجير وتقويض الحقوق الوطنية لشعبنا
الديمقراطية: توقيف المناضل الكبير محـمد بركة وإطلاق سراحه المشروط يؤكد على عنصرية الفاشية الإسرائيلية وحقدها العميق على أبناء شعبنا
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: تدعو مجلس السلام إلى التدخل لوقف التصعيد الإسرائيلي في القطاع، واستهداف الأطفال والنساء يومياً
ـــــ يتحمل مجلس السلام مسؤولية تعطيل دخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مجلس السلام ممثلاً بالسفير نيكولاي ملادينوف، التدخل الفاعل وممارسة الدور المطلوب من المجلس لوقف التصعيد الإسرائيلي الذي لم يكف عن استهداف الأطفال والنساء بالمسيرات داخل خيم اللجوء والمدافع دون أي اعتبار لاتفاق غزة، وما يفرضه على دولة الاحتلال من إلتزامات بوقف الأعمال العدائية وقفاً تاماً، والتزام حدود الخط الأصفر، تمهيداً للانسحاب نحو الخط الفاصل بين القطاع والمستوطنات الإسرائيلية، وفتح المعابر والتوقف عن التلاعب بمعبر رفح، وإفساح المجال أمام المسافرين دون تدخل أو شروط، بمن في ذلك المصابون والجرحى والمرضى أصحاب الحالات الخطيرة، المهددون بالموت لعدم توفر إمكانية علاجهم داخل القطاع.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد بدأ عداد الوقت التصاعدي بعد حل لجنة حماس اللجنة الحكومية، دون أي مؤشر على قرب دخول اللجنة الوطنية إلى غزة.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن لا قيمة للحديث عن السلام والاستقرار والازدهار، في بيانات مجلس السلام، ما لم تدخل اللجنة الوطنية إلى غزة، لتباشر أعمالها وتبدأ بقيادة القطاع نحو المعاناة، وانتشاله من حالة الغرق والافتقار إلى كل الخدمات الاجتماعية الإنسانية.
وختمت الجبهة الديمقراطية مشددة على أن مجلس السلام هو من يتحمل مسؤولية تعطيل دخول اللجنة الوطنية إلى القطاع، باعتبارها الجهة المسؤولة عن إدارة شؤونه بعد حل اللجنة الحكومية لحركة حماس.
