خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: توقيف المناضل الكبير محـمد بركة وإطلاق سراحه المشروط يؤكد على عنصرية الفاشية الإسرائيلية وحقدها العميق على أبناء شعبنا
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: رحبت بقرار حماس حل اللجنة الحكومية، وتدعو لدخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً
ـــــ إغاثة القطاع والانتقال إلى المعافاة هي المهمة التي لا تعلو عليها أية مهمة أخرى
ــــــ ندعو مجلس السلام لردع دولة الاحتلال ومنع تعطيل أعمال اللجنة الوطنية وبرامج الإغاثة والمعافاة
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقرار حركة حماس حل اللجنة الحكومية لإدارة قطاع غزة، ووجدت في ذلك خطوة شديدة الأهمية للانتقال إلى مرحلة جديدة.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة فوراً، بات أمراً لا يحتمل التأجيل أياً كانت الذرائع والحجج، بما يوفر الشروط اللازمة لتتولى اللجنة مسؤوليتها في إدارة الشأن العام في القطاع والانتقال إلى حالة المعافاة.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن برامج الإغاثة، وتشييد منظومات البنية التحتية الصحية والاستشفائية والغذائية، ومياه الشرب، وشبكة الصرف الصحي والتعليم والإيواء، هي المهمة الرئيسية التي لا تعلو عليها أية مهمة أخرى.
كما شددت الجبهة الديمقراطية على مجلس السلام لتحمل مسؤولياته في توفير التمويل اللازم لإنجاز مشاريع الإغاثة، وإفساح المجال للمنظمات الدولية لتقدم خدماتها في قطاع غزة وفي مقدمها وكالة غوث اللاجئين (الأونروا)، باعتبارها الأكثر عراقة وخبرة ومعرفة بواقع القطاع من موقع التفويض الدولي المعطى لها في الأمم المتحدة.
