خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدين التهديد والإبتزاز الأميركي لكوبا وقادتها
الديمقراطية: التصريحات والمواقف الأميركية المنحازة، تشكل غطاء لسياسة حرف القرار 2803 عن مساره
الديمقراطية: تهنئ رواد أسطول كسر الحصار لاسترداد حريتهم وتشيد بدور العواصم التي أسهمت في الضغط على إسرائيل
الديمقراطية: مجلس السلام يزور الوقائع ويفتقر إلى الموضوعية وينحاز إلى الجانب الإسرائيلي
الديمقراطية: تحذر من خطورة الهجمة الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتدعو لاستراتيجية وطنية للمواجهة والدفاع عن الأرض
• ما من مهمة مهما بدت ملحة تعلو على مهمة الدفاع عن الأرض والسكان
حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من خطورة ما تشهده الضفة الغربية من هجمة سافرة ثلاثية الأطراف: قوات الاحتلال من جهة، وعصابات المستوطنين من جهة ثانية، وخطط التوسع الإستعماري والضم الزاحف بسرعة من جهة ثالثة، ما يؤدي إلى إعادة رسم جغرافية الضفة الغربية، والإنتشار السكاني فيها، ويعزز قبضة الإحتلال والإستيطان، ويحشر السكان في الأماكن المغلقة، ويعجّل في إقامة المشروع الصهيوني الإستراتيجي المسمى إسرائيل الكبرى، ويقوض الأساس المادي، الجغرافي والديمغرافي لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: ما يضاعف من خطورة ما يدور في الضفة الغربية ميدانياً، وما يعزز من خطط ومشاريع، هو غياب المواجهة الوطنية المؤطرة والمنتظمة، بالإستناد إلى استراتيجيات وخطط وطنية جامعة، تستنهض عناصر القوة في صفوفنا، وتعزز إرادة المواجهة والصمود، وتتصدى للمشروع الإستعماري الإسرائيلي التهويدي في الضفة وفي القلب منها القدس.
وأكدت الجبهة الديمقراطية على أن استمرار الأوضاع على ما هي عليه تنذر بخطر داهم، لا يمكن التغطية عليه بأية انشغالات هنا وهناك، وأية مشاريع فوقية لا تصبّ في تعزيز القدرة على المواجهة الميدانية والتصدي للمشروع الصهيوني.
كما أكدت الجبهة الديمقراطية أن أية مهمة أو قضية، مهما علا شأنها، ومهما بدت ذات أهمية، لا تعلو على الإطلاق على مهمة الدفاع عن الأرض وهويتها، والدفاع عن القدس ومكانتها في المشروع الوطني الفلسطيني عاصمة لدولة فلسطين.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أهمية إخراج الحالة الوطنية من جمودها، والزج بكل القوى في مواجهة المشروع التهويدي للضفة الغربية والقدس، داعية في هذا السياق إلى عقد مؤتمر وطني في الضفة الغربية، تشارك فيه السلطة الفلسطينية من موقع مسؤوليتها القانونية والشرعية عن الأرض والشعب، إلى جانب كافة القوى الوطنية الفلسطينية، وفعاليات ومؤسسات المجتمع المدني، من أجل حوار يرسم إستراتيجية كفاحية، موحدة، متعددة المستويات، الميدانية والسياسية والقانونية والإجتماعية، دفاعاً عن الأرض والسكان، والتصدي للهجمة المتصاعدة ضد مشروعنا الوطني
