خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدين اقتحام عصابات المستوطنين لمقدساتنا الوطنية، وتدعو العالمين العربي والإسلامي لتحمل مسؤولياتهما
الديمقراطية: بين نتنياهو وسموتريتش، الضفة الغربية في معتقل كبير، وفي مواجهة حرب جديدة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي
الديمقراطية: في الذكرى الـ26 لانتفاضة الأقصى: شعبنا يؤكد أن لا خيار أمامه سوى الصمود والمقاومة، واستلهام دروسها يتطلب أولا استعادة الوحدة الوطنية
الديمقراطية: ترحب بموقف اللجنة التنفيذية الداعي للحوار الوطني، وتدعو إلى وضع آلياته العاجلة، من أجل توافق وطني يضمن إجراء الانتخابات العامة بمشاركة الجميع
الديمقراطية: تعيد التأكيد على أهمية دخول لجنة إدارة القطاع فوراً إلى غزة وفتح المعابر وتدفق المساعدات الإنسانية غير المشروطة
• نرفض رهن لقمة عيش شعبنا وصحته وأمنه واستقراره بأي من قضايا الاتفاق الأخرى
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً جددت فيه تأكيدها الصارم على أهمية دخول اللجنة الفلسطينية لإدارة القطاع إلى غزة فوراً، ودون أي إبطاء، باعتبارها حاجة إنسانية وأمنية، وحياتية ملحة، من شأنها أن ترفع عن كاهل شعبنا العديد من أثقال الحرب الظالمة التي شنتها ضده قوات الغزو والإحتلال الإسرائيلي.
كما أكدت الجبهة الديمقراطية على أولوية فتح المعابر على مصراعيها، ودون أي إبطاء، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية غير المشروطة إلى عموم أنحاء القطاع، لرفع شبح الجوع الضاغط عليه، بما في ذلك تأمين أماكن الإيواء الكريمة، في ظل تقلبات مناخ يلحق الضرر بالسكان، خاصة الأطفال والمسنين والنساء الحوامل والمرضعات والمرضى.
وشددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة عدم رهن دخول اللجنة الوطنية إلى غزة، ورهن تدفق المساعدات إلى القطاع، بأي من قضايا الحل، ففي الرهان هذا احتقار لإنسانية شعبنا، ولحقه في العيش الكريم، واستغلال بشع من دولة الفاشية لقضايا يجب أن ترفع عن جدول الأعمال باعتبارها قضايا تفاوضية، بل يتوجب اعتبارها أحد أهم الشروط الإنسانية لوقف الحرب ووقف النار، وتطبيق خطة الرئيس ترامب، والعمل بما جاء في إعلان شرم الشيخ في 13/10/2025، عن السلام والأمن والاستقرار والازدهار، والحق في العيش الكريم.
وبناء عليه؛ دعت الجبهة الديمقراطية ممثل مجلس السلام السفير ملادينوف والوسطاء، والأطراف الضامنة من الدول العربية والإسلامية، إلى إعادة النظر بالطريقة التي تدار فيها قضية دخول اللجنة إلى غزة، وتدفق المساعدات، وتحريرها من أية محاولات لاعتبارها رهينة لأهداف عدائية تعبر عنها دولة الاحتلال بأعمال القتل اليومي لأبناء شعبنا في غزة
