خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدعو لوقف حرب الإبادة الإنسانية كما تمارسها دولة الإحتلال تحت سقف تفسيراتها لخطة غزة
الديمقراطية: في اليوم العالمي لحرية الصحافة: حرية الصحافة تحت النار في فلسطين.. واستهداف الصحفيين جريمة مستمرة في ظل صمت دولي
الديمقراطية: تدعو الوسطاء وملادينوف لتصويب المباحثات لصالح توفير الحاجات الإنسانية الملحة لأبناء القطاع
الديمقراطية: استخلاصات نتائج الانتخابات المحلية تتطلب حوار وطني ومجتمعي مسؤول حول طبيعة النظام السياسي الفلسطيني المنشود
الديمقراطية: تدعو جماهير شعبنا وقواه إلى إحباط مخطط حكومة الإحتلال وما تسمى «منظمات الهيكل» باقتحام الأقصى في الخامس عشر من أيار الجاري
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بياناً، جماهير الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية وخاصة جماهير شعبنا في الأراضي المحتلة في العام 1948، إلى إحباط مخطط ما تسمّى «منظمات الهيكل» المدعومة من حكومة الإحتلال، والحملة التي تقودها لاقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة الموافق 15-5-2026، المتزامن مع ما يسمّى بـ(ذكرى توحيد القدس)، من خلال شدّ الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى، لمواجهة الخطوات التصعيدية الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقسيم الأقصى مكانياً زمانياً على غرار الحرم الإبراهيمي في الخليل، وتندرج أيضاً في إطار ما يسميه الإحتلال حسم الصراع مع شعبنا، مستغلة انشغال العالم بالحرب على إيران.
إن دعوات الإقتحام هذه، وما يرافقها من مسيرات أعلام واستفزازات واعتداءات على المواطنين المقدسيين وممتلكاتهم واستباحة شوارعها وأزقتها، تعكس مساعي الإحتلال إلى التصعيد ضد الفلسطينيين وخاصة المقدسيين مسلمين ومسيحيين، الذين تكثفت الإعتداءات بحقهم في الآونة الأخيرة، وآخرها الإعتداء الوحشي على الراهبة في أحد شوارع القدس، وقبلها في منع مسيحيي فلسطين من الوصول لكنيسة القيامة في عيد الفصح، والتي كشفت للعالم زيف ادعاءات الإحتلال بإتاحة حرية ممارسة الشعائر الدينية لكل أتباع الديانات.
وأكملت الجبهة الديمقراطية، بالتأكيد على أن مخطط الإحتلال تجاه القدس والأقصى، ليس معزولاً عما يحاول الإحتلال ومستوطنوه فرضه بالقوة العسكرية الغاشمة في بقية أنحاء الضفة الفلسطينية، من قتل وتدمير وحرائق وسلب الأراضي وتوسيع الإستيطان واعتداء على ممتلكات المواطنين وتطهير عرقي وتهجير، هدفه النهائي إتمام مشروع ضم الضفة الفلسطينية الذي لم يعد ضماً صامتاً، بل تجاهر به حكومة الإحتلال ووزراؤها ليل نهار.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد على أن طريق خلاص شعبنا من كل هذه الممارسات الوحشية ومن حرب الإبادة في غزة والتطهير العرقي في الضفة، بات معروفاً أكثر من أي وقت مضى، ويتمثل بتوحيد صفوف شعبنا وإنهاء الإنقسام، وإطلاق العنان لطاقات الجماهير الفلسطينية أينما تواجدت في الوطن والشتات، والتي أثبتت في عدة مراحل من نضال شعبنا وفي المنعطفات المفصلية، أنها قادرة على حماية المشروع الوطني على طريق مواصلة النضال حتى النصر المظفر.
