الديمقراطية: استقلالهم المزعوم قام ويعتاش على سفك الدماء ونهب الأرض وزرع الفوضى في المنطقة

أبريل 22, 2026


لمناسبة احتفال دولة الفاشية الإسرائيلية بما تسميه يوم الإستقلال، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً وصفت فيه هذا الإستقلال المزعوم بأنه قام وما زال يعتاش على سفك الدماء ونهب الأرض، وزرع الفوضى في المنطقة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن إستعراض تاريخ دولة الفاشية الإسرائيلية حافل بالمجازر وأعمال القتل وسفك الدماء ونهب الأرض وتهجير السكان الفلسطينيين والعرب الآمنين، كما يحفل هذا التاريخ الأسود بالمسؤولية عن قتل عشرات آلاف الأطفال من فلسطين إلى لبنان إلى سوريا إلى مصر إلى اليمن إلى ليبيا إلى العراق إلى الأردن إلى إيران مؤخراً، في استهداف متعمد للمدارس والجامعات والمعاهد والمستشفيات ودور الرعاية للمسنين ورياض الأطفال وأماكن إيواء النازحين والتجمعات السكنية ومخيمات اللاجئين وغيرها.
وتساءلت الجبهة الديمقراطية عن أي استقلال تتحدث إسرائيل وهي التي شكلت على مدى تاريخها ذنباً للإستعمار البريطاني الفرنسي في العدوان الثلاثي على الشقيقة مصر عام 1956، وذنباً للإمبريالية الأميركية في الحرب العدوانية عام 1967 على مصر وسوريا والأردن، وسلسلة أعمالها العدوانية على لبنان وسوريا وإيران، في إطار المشروع الإستعماري الأميركي لتهويد المنطقة تحت سطوة «تحالف أبراهام»!.
كما تساءلت الجبهة الديمقراطية عن حدود دولة الإستقلال المزعوم، ففي سوريا أقامت منطقة احتلال جديدة، إضافة للجولان العربي السوري المحتل. وفي لبنان أقامت منطقة محتلة جديدة، وفي قطاع غزة ما زالت تتمركز في الجانب الشرقي من القطاع، وتمارس أعمال القتل في جانبه الغربي، أما في الضفة الغربية، فإن دولة الإستقلال المزعوم لا تكف عن التفاخر بضمها للضفة الغربية ومدينة القدس، فضلاً عن الخطر الذي ما زال يتهدد الأردن في ظل التهديد بتهجير سكان الضفة الغربية.
وختمت الجبهة بالقول: إن دولة الفاشية الإسرائيلية تتحدث عن إحتفالها بيوم الإستقلال، في اليوم الذي تواصل فيه عدوانها على لبنان وسوريا وفلسطين وإيران، لا تستحق من التاريخ والمجتمع الدولي سوى الإدانة، والمقاطعة، والعزل، وطردها من المنظمات الدولية