خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تصاعد جرائم الاحتلال في غزة تحدٍ للمجتمع الدولي ونسفٌ لمسار وقف إطلاق النار
الديمقراطية: تدعو خبراء مجلس السلام للكف عن التلاعب بمصير غزة فالقطاع ليس مختبر تجارب سياسية وأمنية
الديمقراطية: الاحتلال يواصل حرب الإبادة في القطاع متحدياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن
الديمقراطية: الاحتلال يرتكب حرب إبادة مفتوحة بلا خطوط حمراء… والدم الفلسطيني ليس وقوداً للدعاية الانتخابية ولا سلعة في بازار السياسة
الديمقراطية: ترحب بوقف النار في المنطقة وتدعو إلى إخلائها من الأساطيل والقواعد الأجنبية لضمان استقرارها وأمنها
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بقرار وقف إطلاق النار، ووقف العمليات العدائية الأميركية – الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى باقي الجبهات وخاصة لبنان، وأملت أن يشكل الوقف المؤقت، ولمدة أسبوعين، أساساً متيناً لوضع حد نهائي للحروب العدوانية على دول المنطقة.
ودعت الجبهة الديمقراطية في السياق نفسه، إلى ضرورة إخلاء المنطقة من الأساطيل والقواعد الأجنبية، وتوفير الفرصة لشعوب المنطقة، على اختلاف جنسياتها، لتقرير مصيرها بنفسها، باعتبارها الأقدر وذات الإرادة الأقوى لبناء منظومة أمنية واقتصادية للمنطقة، تكفل لشعوبها مصالحها القومية والوطنية، واستقلالها وأمنها وازدهارها، بعيداً عن كل أشكال التحالفات والإنتماءات المحورية الهادفة لاستتباع المنطقة، ونهب ثروات شعوبها.
كما في السياق نفسه؛ دعت الجبهة الديمقراطية الأطراف المعنية إلى إيلاء الأوضاع في قطاع غزة الأهمية المطلوبة، بما في ذلك الضغط اللازم على دولة الإحتلال لوقف أعمالها العدائية ضد شعبنا، وفتح المعابر، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية غير المشروطة، وانتقال اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع إلى غزة، لتزاول مهامها التي شكلت لأجلها، ووضع حد للوضع الإستثنائي الذي تعيشه منذ أن تشكلت، ما جعلها «حكومة منفى».
كما شددت الجبهة الديمقراطية في الختام، على ممارسة الضغوط الضرورية على دولة الإحتلال لتفي بالتزاماتها كاملة، إزاء المرحلة الأولى من خطة ترامب والقرار 2803، وقطع الطريق عليها للتلاعب بالمراحل وخطواتها الملزمة
