خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: حرمان موظفي غزة من مستحقاتهم المالية تمييز مرفوض.. وتدعو إلى تعزيز صمود شعبنا في القطاع
الديمقراطية: تؤكد على مواصلة التحضير لانتخابات المجلسين التشريعي والوطني، وعقدها في مواعيدها، والدعوة لحوار وطني شامل للتوافق على إنجاح العملية الديمقراطية واحترام نتائجها
الديمقراطية: الاعتراف بـ«حق إسرائيل في الوجود» في 9/9/1993، إعلاء للرواية الصهيونية، وطعنة في ظهر الرواية الفلسطينية
الديمقراطية: أعمال التصعيد الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة تعزز مخاطر الضم والترحيل الجماعي
الديمقراطية: الإحتلال الإسرائيلي هو العقبة في إنجاز القرار 2803 وخطة ترامب
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه، تعقيباً على اجتماع فصائل المقاومة في القاهرة والممثل السامي لمجلس السلام السفير ملادينوف، لبحث الخطوات الضرورية، لإنجاز القرار 2803 وخطة ترامب، لوقف الحرب في القطاع: إن الإحتلال الإسرائيلي هو العقبة، وهو من يعطل تطبيق الاتفاق، والإنتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد قدم شعبنا ومقاومته في قطاع غزة، كل ما يلزم لوقف النار الشامل في عموم أنحاء القطاع، كما احترم الخط الأصفر باعتباره خطاً مؤقتاً في إعادة انتشار قوات الاحتلال، وأبدى نواياه الحسنة لصالح القرار المذكور وخطة ترامب، أملاً منه في أن يؤدي ذلك إلى وقف أعمال القتل التي تشكل إمتداداً لحرب الإبادة الجماعية، وأن تفتح المعابر لتأمين حاجاته الإنسانية الملحة، بعدما حولت قوات العدو الإسرائيلي قطاع غزة إلى جحيم، من قتل جماعي وتدمير، ظناً منها أنها بذلك ترغم شعبنا على الركوع.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن شعبنا ومقاومته يشدهما الاهتمام الشديد إلى الانتقال للمرحلة الثانية، خاصة بما يتعلق بالإنتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة تشييد البنية التحتية في القطاع، وتوفير المأوى الكريم للنازحين، والشروع في ترميم المنازل الصالحة للسكن. من هنا يدعو شعبنا ومقاومته إلى وضع النقاط على الحروف، والاعتراف الواضح بأن دولة الاحتلال هي من تعطل مسار إنجاز القرار 2803 وخطة ترامب، مؤكدة في السياق نفسه أن ما يصدر على لسان قادة الاحتلال بشأن القطاع، يشكل في حد ذاته إدانة لحقيقة الموقف الإسرائيلي من خطة ترامب، ومحاولات الالتفاف على النصوص بمناورات لا تنطلي على أحد
