خيارات المشاركة
الاخبار
الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية: في تعقيب على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: قوننة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني وتكريس لنظام الفصل العنصري
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: حول استغلال إسرائيل انشغال العالم بالعدوان على إيران، لمواصلة حرب الإبادة في غزة والضفة
ماجدة المصري: تحيي شجاعة أهالي قريوت والفندقومية وعدد من قرى شمال الضفة في تصديهم وردعهم لاعتداءات المستوطنين وعربدتهم
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: بمناسبة الأسبوع العالمي لمقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي
الديمقراطية تنعي المنادي لفلسطين الفنان الكبير أحمد قعبور
تنعي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني واللبناني وأحرار العالم، رحيل الفنان الكبير أحمد قعبور، الذي غيّبه الموت بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني الملتزم، حيث شكّل صوته واحدًا من أبرز الأصوات التي عبّرت عن آلام وآمال شعوبنا، وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني.
لقد كان الراحل الكبير صوتًا صادقًا للقضية، للقدس وغزة والضفة والجليل، ولحلم اللاجئين في العودة. حمل فلسطين في أغانيه ومواقفه، كما في قلبه ووجدانه، وارتبط اسمه بالأغنية الوطنية الملتزمة، فشكّلت أعماله، وفي مقدمتها أغنية “أناديكم.. أشد على أياديكم”، وجدانًا حيًا عبّر عن النضال والتمسك بالحق والهوية والانتماء، وبقي وفيًا لقضايا الحرية والعدالة حتى آخر أيامه.
إننا في الجبهة الديمقراطية، إذ ننعى الفنان المبدع أحمد قعبور ، نستحضر دوره الوطني والثقافي، وإسهامه في تعزيز ثقافة المقاومة والصمود، حيث كان فنه جسرًا بين الشعوب ومنبرًا للكرامة الإنسانية.
نتقدم من عائلة الفقيد وأصدقائه، ومن الأسرة الفنية والثقافية في لبنان، ومن جماهير شعبنا الفلسطيني واللبناني، بأحرّ التعازي والمواساة، مؤكدين أن رحيله يشكل خسارة كبيرة لفلسطين وشعبها، وللبنان، ولكل الأحرار في الوطن العربي والعالم. سيبقى صوته وإرثه الفني والإنساني حيًا في الذاكرة والوجدان.
وسنبقى ننشد وننادي بالحرية لفلسطين.
