خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: أما آن للضمير العالمي أن يتحرك لوقف سفك الدم الفلسطيني واستباحة الأرض والمقدسات؟ قادة الاحتلال يتنافسون على سفك الدم واستباحة المقدسات
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: نرفض مواقف «مجلس السلام»، ونؤكد بأن الجمعية العامة هي صاحبة الولاية في تقرير مستقبل الأونروا
محمــد حسين: تخبط إدارة التربية والتعليم يهدد العملية التربوية في مدارس الأونروا ..أنقذوا العام الدراسي بخطة طوارئ تربوية عاجلة
رمزي رباح: خلال تسليم قائمة «الوحدة والتغيير الديمقراطي»: الانتخابات مدخل لاستعادة الوحدة الوطنية وإصلاح النظام السياسي
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: بمناسبة الأسبوع العالمي لمقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي
تُحيّي دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جماهير شعبنا الفلسطيني، وقوى التضامن الدولية، وكل الأحرار في العالم، المشاركين في فعاليات “الأسبوع العالمي لمقاومة الأبارتهايد الإسرائيلي”، الذي يشكّل محطة نضالية هامة لفضح سياسات الاحتلال الإسرائيلي بوصفها نظام الأبارتهايد قائمًا على القمع والتمييز والاقتلاع.
إن إحياء هذا الأسبوع، المتزامن مع ذكرى مجزرة شاربفيل في جنوب أفريقيا، يؤكد وحدة النضال الإنساني ضد أنظمة الظلم والعنصرية، ويعيد التذكير بأن إرادة الشعوب قادرة على إسقاط أكثر الأنظمة قمعًا.
وتؤكد دائرة المقاطعة أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي، من استيطان وتهجير قسري وحصار وحرمان من الحقوق الأساسية، تمثل نموذجًا حديثًا لنظام الفصل العنصري، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وفي هذا السياق، تدعو الدائرة إلى:
– تصعيد وتوسيع حملات المقاطعة الشاملة للاحتلال الإسرائيلي على المستويات الاقتصادية والأكاديمية والثقافية.
– تعزيز الانخراط الشعبي والنقابي والطلابي في فعاليات هذا الأسبوع في مختلف دول العالم.
– دعم وتبني برامج عمل حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، باعتبارها أداة نضالية فعّالة لمحاسبة الاحتلال.
– الضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية لفرض عقوبات على دولة الاحتلال، ومساءلتها على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.
كما تدعو الدائرة جماهير شعبنا في الوطن والشتات إلى التفاعل الواسع مع هذه الفعاليات، وتعزيز صمودهم ونضالهم الوطني، في مواجهة سياسات الاحتلال وعدوانه المستمر.
وتؤكد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن النضال من أجل الحرية والاستقلال والعودة سيبقى متواصلًا، حتى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
المجد للشهداء، الحرية للأسرى، والعودة للاجئين.
