خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تهديد نتنياهو بنسف إتفاق غزة لعبة مكشوفة للتهرب من إستحقاقات المرحلة الأولى
الديمقراطية: تدين تمادي أجهزة أمن السلطة والجريمة التي ارتكبتها بالأمس في طمون
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، تمادي الأجهزة الأمنية الفلسطينية في اعتداءاتها على المقاومين المطاردين من قبل الإحتلال الإسرائيلي، ونصبها الكمين بالأمس في بلدة طمون في محافظة طوباس الذي استهدف مركبة المقاوم المطارد من قبل الاحتلال ”سامر سمارة بني عودة” التي كانت تستقلها العائلة، وإطلاق وابل من الرصاص عليها، مما أدى إلى استشهاد نجله الفتى علي وطفلته ذات الثلاثة أعوام واعتقال المطارد سامر بعد إصابته.
إن الجبهة الديمقراطية، تنظر بخطورة بالغة إلى هذا المنحنى الخطير في سياسة السلطة وأجهزتها الأمنية، ولنهجها القائم على التنسيق الأمني وملاحقة المقاومين إرضاءاً للاحتلال، في ظل هجمة شرسة من الاحتلال ومستوطنيه في الضفة المحتلة على المواطنين وممتلكاتهم، دون استشعار الخطر الوجودي للشعب الفلسطيني، والحاجة إلى تمتين الجبهة الداخلية واستعادة الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي وتمساك النسيج الاجتماعي كشرط أساسي لصمود الشعب على أرضه.
وختمت الجبهة الديمقراطية، بمطالبة القيادة السياسية للسلطة، بمحاسبة ومحاكمة كل من أعطى الأوامر وساهم في ارتكاب هذه الجريمة، والتوقف عن ملاحقة ومطاردة واعتقال المقاومين والمطلوبين من قبل الإحتلال، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين، درءاً للفتنة وحفاظاً على وحدة شعبنا في هذه المرحلة الأكثر خطورة في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة
