الديمقراطية: تدين قرار دولة الإحتلال تمديد حصار واستكمال تدمير وإعادة هندسة مخيمات شمال الضفة حتى نهاية شهر آذار

فبراير 2, 2026

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً أدانت فيه قرار دولة الإحتلال أمس، تمديد حصار وتدمير ما تبقى من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس حتى نهاية شهر آذار،  ومنع أكثر من 50 ألف لاجئ فلسطيني نزح قسراً من العودة إلى ما تبقى من هذه المخيمات، التي تشير تقارير عدة إلى أن أكثر من 50% منها قد تم تدميره نهائياً، مما اضطرهم للعيش في أماكن وتجمعات شتى في أوضاع شديدة الهشاشة، وتفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الكريمة، بعد حصار وتدمير تواصل على مدار عام كامل، أمام صمت العالم وهيئاته الدولية ومؤسساته الحقوقية التي اكتفت بالإدانة والتعبير عن قلقها، ومن دون ممارسة ضغوط جدية تجبر الإحتلال على وقف عدوانه البربري عليها.
وأضافت الجبهة، أن ترافق هذا القرار بتمديد حصار المخيمات في شمال الضفة، مع استمرار استهداف «الأونروا»، سواء بالتدمير لمقرها الرئيسي في الشيخ جرّاح بإشراف الفاشي «بن غفير» ممثلاً لحكومة الإحتلال أو من خلال إغلاق عياداتها في القدس المحتلة، يؤكد أن حكومة الإحتلال الماضية في حرب الإبادة في قطاع غزة والتطهير العرقي والتهجير في الضفة، تعتقد واهمة أن الحرب على وكالة غوث اللاجئين والمخيمات الفلسطينية، تشكّل المدخل والحلقة الأضعف التي من خلالها تستطيع طمس وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وحقهم بالعودة إلى ديارهم في الأراضي الفلسطينية التي هجروا منها في العام 1948 وفق القرار الأممي 194.
وختمت الجبهة الديمقراطية، بمطالبة وكالة الغوث الدولية، والسلطة الفلسطينية بوزارتها المختلفة، بتوفير وتلبية الحد الأدنى من الإحتياجات الصحية والتعليمية والمعيشية والإيوائية للنازحين المهجرين قسراً من هذه المخيمات، بهدف تعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الضفة المحتلة، الذي يشكّل أحد عناوين صمود كل الشعب الفلسطيني على أرضه، وإحباط مخطط التطهير العرقي والتهجير، ولحين تجسيد حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم مهما طال الزمن واشتد عدوان الإحتلال وإجرامه.