خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدعو لتحويل تحركات اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين إلى برنامج دعم وإسناد
الديمقراطية: تحيي أحرار وشعوب العالم في حراكهم الدولي اليوم، نصرة للأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال
الديمقراطية: إسرائيل تحول معبر رفح إلى مصيدة
الديمقراطية: إجراءات الإحتلال شمال القدس، امتداد للتطهير العرقي في مخيمات شمال الضفة، وتهدف إلى تفريغ المنطقة الواصلة بين القدس ورام الـله، تمهيداً لضمها ضمن مخطط “القدس الكبرى”
الديمقراطية: التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة تهديدٌ لخطة ترمب والقرار 2803
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: إن التصعيد الإسرائيلي في ارتكاب المجازر في قطاع غزة (حوالي 30 شهيداً حتى الآن) بات يهدد بشكلٍ جاد مصير خطة ترمب وقرار مجلس الأمن 2803 ويضع الحالة بمجملها على برميل بارودٍ مهدد بالانفجار في أية لحظة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن سياسة الاستخفاف بقرار وقف الحرب ووقف النار التي تتبعها الدولة الفاشية الإسرائيلية، ومواصلة حرب الإبادة الجماعية بصيغ مختلفة بعد حوالي 123 يوماً من وقف النار، باتت كلها تؤكد أن دولة الاحتلال الفاشي لا تقيم وزناً لأيٍ من الأطراف الضامنة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وتعتقد أنها بعد تسلم أسراها كافة، أحياءً وأمواتاً، باتت مطلقة اليدين في غيها وإجرامها وتغولها في الدم الفلسطيني، دون أي اعتبارٍ للرأي العام وللأطراف الضامنة.
وشددت الجبهة الديمقراطية أن على الأطراف الضامنة، أي الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، أن تقف أمام تواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وسياسة الاستهتار الإسرائيلية وأعمال التصعيد الإجرامي، وقفةً جادةً لا محاباة فيها ولا انحيازات ولا تسويات غامضة، بل رسم آليات وإجراءات وخطوات واضحة المعالم غير قابلة للتأويل وللتفسير المتلون وبما يضع حداً للتغول الإسرائيلي ويرغم تل أبيب على الإنصياع لمتطلبات تطبيق الخطة الأولى التي مازال جزءاً منها معلقاً على العناد الإسرائيلي، والجزء الثاني، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي التام بكل شبرٍ من القطاع، ووقف كل أشكال العدوان والتحريض والتهديد. وانتشار قوات الاستقرار على خطوط الفصل بين المستوطنات وقطاع غزة، وعلى المعابر
