خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تهديد نتنياهو بنسف إتفاق غزة لعبة مكشوفة للتهرب من إستحقاقات المرحلة الأولى
الديمقراطية: إجراءات الإحتلال شمال القدس، امتداد للتطهير العرقي في مخيمات شمال الضفة، وتهدف إلى تفريغ المنطقة الواصلة بين القدس ورام الـله، تمهيداً لضمها ضمن مخطط “القدس الكبرى”
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الحملة الهمجية المسعورة التي تقوم بها حكومة وقوات الإحتلال الإسرائيلي في شمال مدينة القدس المحتلة لليوم الثالث على التوالي، بدءاً من بلدة حزما وصولاً إلى محيط مخيم قلنديا وكفر عقب، وما تخللها من هدم عشرات المحال التجارية وعمليات تجريف واسعة وفرض حظر التجول على أكثر من مائة ألف فلسطيني، والتهديد بهدم مركز التدريب المهني التابع للأونروا الواقع مقابل مخيم قلنديا على غرار هدم مبنى الوكالة الرئيسي في الشيخ جراح، ومخطط البناء الإستيطاني في مطار قلنديا.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية أن الهدف الرئيسي للإحتلال يتمثّل بالتطهير العرقي وتهجير اللاجئين الفلسطينيين من مخيم قلنديا وإعادة هندسته على غرار ما يجري في مخيمات طولكرم وجنين، بهدف إنهاء الوجود الفلسطيني في المنطقة الواصلة بين القدس ومحافظة رام اللـه وتكريس الضم، ضمن السياسة التي تقودها وتغذيها حكومة الاحتلال لتفريغ المنطقة بالكامل من سكانها، وتغيير طابعها ضمن ما يعرف بمخطط “القدس الكبرى”.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد على أن هذه السياسة هي استمرار لحرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة، وبمطالبة القيادة السياسية الرسمية للسلطة بالتحرك على كافة المستويات، بدءاً بالأمم المتحدة والمؤسسات والهيئات الحقوقية الدولية، والضغط على حكومة الإحتلال لوقف جرائمها بحق شعبنا والمطالبة بالحماية الدولية لشعبنا، وتوفير كل مقومات صموده في هذه المنطقة، التي إن نجح الإحتلال في تنفيذ مخططاته فيها، سيتم عزل القدس نهائياً عن وسط وشمال الضفة، ويضيف عقبة أخرى هي الأخطر على الإطلاق على مشروعنا الوطني في الدولة المستقلة على أراضي الضفة وقطاع غزة
