خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: بيان «مجلس السلام» حافل بالأكاذيب والتزوير والانحياز الفاقع للعدوان الإسرائيلي
الديمقراطية: في الذكرى الثالثة لحرب أكتوبر 2023، شعبنا قدم تجربة أسطورية في المقاومة والثبات والصمود في وجه حرب الإبادة
الديمقراطية: تغييب مجلس السلام، وتصاعد مجازر نتنياهو، وتراجع كل أنواع الخدمات: يضع القطاع أمام الإحتمالات الصعبة
الديمقراطية: اقتحام قوات الإحتلال لجامعة بيرزيت وهدم صرح شهداء الجامعة، حرب على الهوية والذاكرة والتعليم، لن تثني الحركة الطلابية الفلسطينية على الإستمرار في أداء دورها النضالي
الديمقراطية: إجراءات الإحتلال شمال القدس، امتداد للتطهير العرقي في مخيمات شمال الضفة، وتهدف إلى تفريغ المنطقة الواصلة بين القدس ورام الـله، تمهيداً لضمها ضمن مخطط “القدس الكبرى”
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الحملة الهمجية المسعورة التي تقوم بها حكومة وقوات الإحتلال الإسرائيلي في شمال مدينة القدس المحتلة لليوم الثالث على التوالي، بدءاً من بلدة حزما وصولاً إلى محيط مخيم قلنديا وكفر عقب، وما تخللها من هدم عشرات المحال التجارية وعمليات تجريف واسعة وفرض حظر التجول على أكثر من مائة ألف فلسطيني، والتهديد بهدم مركز التدريب المهني التابع للأونروا الواقع مقابل مخيم قلنديا على غرار هدم مبنى الوكالة الرئيسي في الشيخ جراح، ومخطط البناء الإستيطاني في مطار قلنديا.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية أن الهدف الرئيسي للإحتلال يتمثّل بالتطهير العرقي وتهجير اللاجئين الفلسطينيين من مخيم قلنديا وإعادة هندسته على غرار ما يجري في مخيمات طولكرم وجنين، بهدف إنهاء الوجود الفلسطيني في المنطقة الواصلة بين القدس ومحافظة رام اللـه وتكريس الضم، ضمن السياسة التي تقودها وتغذيها حكومة الاحتلال لتفريغ المنطقة بالكامل من سكانها، وتغيير طابعها ضمن ما يعرف بمخطط “القدس الكبرى”.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد على أن هذه السياسة هي استمرار لحرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة، وبمطالبة القيادة السياسية الرسمية للسلطة بالتحرك على كافة المستويات، بدءاً بالأمم المتحدة والمؤسسات والهيئات الحقوقية الدولية، والضغط على حكومة الإحتلال لوقف جرائمها بحق شعبنا والمطالبة بالحماية الدولية لشعبنا، وتوفير كل مقومات صموده في هذه المنطقة، التي إن نجح الإحتلال في تنفيذ مخططاته فيها، سيتم عزل القدس نهائياً عن وسط وشمال الضفة، ويضيف عقبة أخرى هي الأخطر على الإطلاق على مشروعنا الوطني في الدولة المستقلة على أراضي الضفة وقطاع غزة
