خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تندد بإغراق إسرائيل الساعات الأولى من المرحلة الثانية بدماء الفلسطينيين
الديمقراطية: التهديد الإسرائيلي بإعادة إحتلال ما تبقى من القطاع ليس مجرد مزحة
الديمقراطية: تطالب بوقف خصم قروض موظفي القطاع العام وتحمل الاحتلال مسؤولية الأزمة المالية
الديمقراطية: غزة تُدفن حيّة… بيوت تتحوّل إلى قبور وصمت دولي يكمّل جريمة الإبادة
الديمقراطية: ترحب بتشكيل هيئة إدارة تكنوقراط غزة، باعتبارها الخطوة الإفتتاحية للمرحلة الثانية
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالإعلان عن تشكيل هيئة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة في المرحلة الثانية من خطة ترامب، وباعتبارها تكتسي أيضاً إعلاناً بالإنتقال العملي إلى المرحلة الثانية، ومن أجل إنهاء الإحتلال الإسرائيلي لما تبقى من قطاع غزة، وفتح معبر رفح، وإدخال المساعدات غير المشروطة إلى القطاع، بما في ذلك وسائل الإيواء الضرورية، لحماية أهلنا من التقلبات المناخية في فصل الشتاء.
كما اعتبرت الجبهة الديمقراطية أن هذه الخطوة من شأنها أن تباشر في الإنطلاق نحو خطوات التعافي، والحد من الأوضاع المأساوية التي يعاني منها أبناء شعبنا في القطاع، بما فيها الأعمال العدوانية لقوات الإحتلال، وانتهاكها الدائم لقرار وقف النار ووقف الحرب.
وأكدت الجبهة الديمقراطية على ضرورة العلاقة بين إدارة قطاع غزة والحكومة الفلسطينية، بما يصون وحدة أراضي دولة فلسطين، ويؤسس لمسار دولي يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس، ويقطع الطريق على كل مظاهر الإنقسام والتشتت الفلسطيني، وأمام المشاريع البديلة للمشروع الوطني الفلسطيني.
وعبرت الجبهة الديمقراطية عن امتنان شعبنا للأشقاء في جمهورية مصر العربية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للدور الذي قامت به القاهرة، جنباً إلى جنب مع دولة قطر وتركيا، لرعاية خطوات الإنتقال إلى المرحلة الثانية، وفتح آفاق نحو الخلاص الوطني.
وأكدت الجبهة الديمقراطية في السياق نفسه، ثقة شعبنا بأن القاهرة ستواصل تحركها من أجل الدعوة إلى مؤتمر دولي، لتوفير الشروط والأموال الضرورية لانطلاق ورشة إعادة إعمار القطاع، بما يعزز ثبات شعبنا على أرضه وتمسكه بها، وإعادة الحياة والأمن والإستقرار لقطاع غزة، جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة.
