خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: تدين افتتاح الإقليم الإنفصالي المسمى «أرض الصومال» سفارة له في القدس المحتلة
الديمقراطية: رهن إتمام المرحلة الثانية بتسلم إسرائيل جثة الجندي الأخير مقابل تجاهل الانتهاكات للإتفاق وتعطيل العمل على المعابر إنحياز سافر ومكشوف
عقبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على بعض التصريحات الأميركية عن شروط الانتقال إلى المرحلة الثانية، ومنها تصريحات المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، أنها تمثل إنحيازاً سافراً للجانب الإسرائيلي، وتتجاهل حقيقة الواقع اليومي في قطاع غزة في ظل الإنتهاكات الإسرائيلية اليومية، من قتل ونسف أبنية وتجاوز الخط الأصفر، وعرقلة العمل على المعابر، ومنع دخول وسائل الإيواء والحاجات الإنسانية من الماء والغذاء والدواء، وغير ذلك من الضرورات اليومية كالأغطية الصوفية والملابس الشتوية.
وكان ويتكوف قد صرح أن الإنتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، رهن بتسليم المقاومة الجثة الأخيرة للجندي الإسرائيلي الأسير التي لم يتم العثور عليها بعد، والتي يعتقد أنها في مكان ما في الجانب الشرقي من الخط الأصفر، حيث تسيطر قوات الاحتلال.
كما كان مصدر أميركي قد صرّح أن فتح أبواب المعابر، بما في ذلك معبر رفح، «أمر إسرائيلي».
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الجانب الأميركي يتجاهل تماماً أن الجانب الفلسطيني قدم كل ما عليه من إلتزامات من أجل إنجاح القرار 2803 وخطة ترامب، وأن إسرائيل هي الطرف الوحيد الذي يقوم بالتشويش على الإتفاق، وانتهاكه بشكل يومي غير عابئ برد فعل الأطراف الضامنة والرأي العام.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن تصريحات ويتكوف عن جثة الجندي الإسرائيلي، وتصريحات المصدر الأميركي الذي أشارت إليه وسائل الإعلام عن معبر رفح، إشارات سلبية لا توفر الطمأنينة لشعبنا وللمنطقة، وأن الولايات المتحدة سوف ترعى المرحلة الثانية بشيء من الحيادية بما يضمن لشعبنا الأمن والإستقرار الموعود بهما.
