خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: قبل أيام من الانتخابات، نتنياهو يصعد في قطاع غزة، ويغطي أهدافه العدوانية باستراتيجية أمنية مفبركة
الديمقراطية: ترفض خفض المساعدات الغذائية لنصف مليون فلسطيني في غزة، وتدعو إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ القطاع
الديمقراطية: مبايعة ترامب لحليفه نتنياهو خطوة في إطار المشروع الأميركي ما بعد الحرب على إيران
الديمقراطية: تعقيباً على تصريحه حول الوضع الغذائي في القطاع، ملادينوف ينظر إلى الأوضاع بعين واحدة، ويتحدث كمراقب، متجاهلاً مسؤولياته عن تنفيذ القرار 2803
الديمقراطية: التهديد الإسرائيلي بإعادة إحتلال ما تبقى من القطاع ليس مجرد مزحة
حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، أن التهديد الإسرائيلي بإعادة إحتلال ما تبقى من قطاع غزة، ليس مجرد مزحة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ما تقوم به قوات الاحتلال من إنتهاك يومي لوقف النار ووقف الحرب، من قتل وتدمير وتجاوز للخط الأصفر، دون أي اعتبار لمواقف الأطراف الضامنة، يؤكد أن حكومة الفاشية الإسرائيلية ماضية في خطوات متتالية، نحو تدمير «إتفاق غزة»، والعودة إلى ما قبل القرار 2803، وخطة ترامب وقراره بوقف الحرب ووقف النار.
ولاحظت الجبهة الديمقراطية أن دولة الاحتلال لا تكف عن الربط بين الإنتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وبين الاشتراط مسبقاً على ما تسميه نزع سلاح المقاومة، وأن تهدد في الوقت ذاته، بعزمها على إستئناف الحرب التي لم تتوقف أصلاً، للتدخل المباشر لتقوم هي، كما تهدد، بنزع السلاح والقضاء على البنية التحتية للمقاومة.
ودعت الجبهة الديمقراطية الأطراف الضامنة للاتفاق وباقي الأطراف العربية – الإسلامية التي وافقت على الاتفاق، إلى أن تأخذ بجدية تهديد وزراء إسرائيل ونوابها، تقصف القطاع بقنبلة نووية، مؤكدة في السياق نفسه أن ما تم إلقاؤه على القطاع خلال أكثر من سنتين تجاوز بأشواط وبعده مرات، ما رمته الولايات المتحدة من قذائف نووية على مدينتي هيروشيما وناكازاكي، أي أن إسرائيل لجأت إلى ما يوازي القوة النووية في تدمير القطاع، وقتل أكثر من 80 ألف شهيد، 70% منهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 181 ألف جريح، حوالي 18 ألف منهم بحاجة إلى علاج فوري، للنجاة من الموت الذي يتهددهم، للإفتقار إلى العلاج في القطاع.
كما أدى هذا القصف الذي يوازي في عنفه أكثر من قنبلة نووية إلى تدمير شامل للقطاع، وإلى تشريد أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في العراء أو تحت رحمة الدور المهدمة والمهددة بالإنهيار.
ودعت الجبهة الديمقراطية الأطراف الضامنة لـ«إتفاق غزة» وكل الأطراف التي ترى نفسها معنية بوقف الحرب في القطاع، إلى أخذ تهديدات إسرائيل على محمل الجد، واتخاذ موقف يتسم بالجدية المطلوبة، لوضع حد للتلاعب الإسرائيلي، وتحويل قضية شعبنا ومصيره، إلى مادة سياسية في خدمة مصالح الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة على مقاعد الحكم.
