خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تهديد نتنياهو بنسف إتفاق غزة لعبة مكشوفة للتهرب من إستحقاقات المرحلة الأولى
الديمقراطية: التهديد الإسرائيلي بإعادة إحتلال ما تبقى من القطاع ليس مجرد مزحة
حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، أن التهديد الإسرائيلي بإعادة إحتلال ما تبقى من قطاع غزة، ليس مجرد مزحة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ما تقوم به قوات الاحتلال من إنتهاك يومي لوقف النار ووقف الحرب، من قتل وتدمير وتجاوز للخط الأصفر، دون أي اعتبار لمواقف الأطراف الضامنة، يؤكد أن حكومة الفاشية الإسرائيلية ماضية في خطوات متتالية، نحو تدمير «إتفاق غزة»، والعودة إلى ما قبل القرار 2803، وخطة ترامب وقراره بوقف الحرب ووقف النار.
ولاحظت الجبهة الديمقراطية أن دولة الاحتلال لا تكف عن الربط بين الإنتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وبين الاشتراط مسبقاً على ما تسميه نزع سلاح المقاومة، وأن تهدد في الوقت ذاته، بعزمها على إستئناف الحرب التي لم تتوقف أصلاً، للتدخل المباشر لتقوم هي، كما تهدد، بنزع السلاح والقضاء على البنية التحتية للمقاومة.
ودعت الجبهة الديمقراطية الأطراف الضامنة للاتفاق وباقي الأطراف العربية – الإسلامية التي وافقت على الاتفاق، إلى أن تأخذ بجدية تهديد وزراء إسرائيل ونوابها، تقصف القطاع بقنبلة نووية، مؤكدة في السياق نفسه أن ما تم إلقاؤه على القطاع خلال أكثر من سنتين تجاوز بأشواط وبعده مرات، ما رمته الولايات المتحدة من قذائف نووية على مدينتي هيروشيما وناكازاكي، أي أن إسرائيل لجأت إلى ما يوازي القوة النووية في تدمير القطاع، وقتل أكثر من 80 ألف شهيد، 70% منهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 181 ألف جريح، حوالي 18 ألف منهم بحاجة إلى علاج فوري، للنجاة من الموت الذي يتهددهم، للإفتقار إلى العلاج في القطاع.
كما أدى هذا القصف الذي يوازي في عنفه أكثر من قنبلة نووية إلى تدمير شامل للقطاع، وإلى تشريد أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في العراء أو تحت رحمة الدور المهدمة والمهددة بالإنهيار.
ودعت الجبهة الديمقراطية الأطراف الضامنة لـ«إتفاق غزة» وكل الأطراف التي ترى نفسها معنية بوقف الحرب في القطاع، إلى أخذ تهديدات إسرائيل على محمل الجد، واتخاذ موقف يتسم بالجدية المطلوبة، لوضع حد للتلاعب الإسرائيلي، وتحويل قضية شعبنا ومصيره، إلى مادة سياسية في خدمة مصالح الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة على مقاعد الحكم.
