خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تهديد نتنياهو بنسف إتفاق غزة لعبة مكشوفة للتهرب من إستحقاقات المرحلة الأولى
الديمقراطية: تدين اقتحام قوات الإحتلال لجامعة بيرزيت وتحويلها إلى ساحة حرب وحصار آلاف الطلبة
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اقتحام جامعة بيرزيت اليوم، مما أدى إلى احتجاز أكثر من 800 طالب وتعطيل الحياة الأكاديمية، وتحويل الجامعة إلى ساحة حرب أشبه بمن يخوض معركة على إحدى الجبهات، تخلّلها إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت وداهمت مرافق الجامعة من كليات وقاعات تدريس، الأمر الذي أدى إلى مواجهات مع طلبة الجامعة.
إن هذا العدوان المتكرر على جامعة بيزيت وغيرها من الجامعات وآخرها العدوان المتزامن على جامعتي القدس وبيزيت في التاسع من كانون أول الماضي، بذرائع مختلفة ، وهذه المرة بحجة الوقفة التي كانت الحركة الطلابية تنوي تنظيمها للتضامن مع الأسرى الفلسطينين في السجون الإسرائيلية، أنما هو عدوان على التعليم ، وانتهاك للحريات الأكاديمية واعتداء على حرمة الجامعات واستقلاليتها وتدخل في أنشطتها وبرامجها مخالف للأعراف الدولية فيما يتعلق بحرية التعليم.
وأضافت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد، على أن جامعاتنا الفلسطينية ستبقى شامخة وعنواناً للإباء ومنارة للتعليم وتخريج الأجيال الشابة حاملة لواء النضال المتواصل من أجل نيل شعبنا حريته واستقلاله، وأن وحشية الإحتلال التي طالما تعود شعبنا وطلبتنا عليها، لن تنال من عزيمة الحركة الطلابية الفلسطينية وإصرارها على مواصلة دورها النضالي والأكاديمي وحماية جامعاتنا.
وختمت الجبهة الديمقراطية، بمطالبة كافة الهيئات الحقوقية والدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ووكالة اليونسكو، بالضغط على دولة الإحتلال للتوقف عن إجراءاتها القمعية الفاسية بحق جامعاتنا وطلبتنا، ووبمطالبة السلطة الفلسطينية بمقاضاة دولة الإحتلال أمام المحكم الدولية
