خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تهديد نتنياهو بنسف إتفاق غزة لعبة مكشوفة للتهرب من إستحقاقات المرحلة الأولى
الديمقراطية: تعليقاً على اختطاف مادورو وزوجته وإحالتهما إلى المحكمة، الفاشيون والنازيون الجدد هم الأحق بإحالتهم إلى الجنائية الدولية
تعقيباً على اختطاف قوات أميركية نيكولاس مادورو، الرئيس الشرعي لبلاده، ومعه زوجته، وإحالتهما إلى المحكمة في نيويورك، بذرائع وادعاءات واتهامات مفبركة، بما يمثل إنتهاكاً فظاً وخطيراً لمبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، والسيادة الوطنية لفنزويلا، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن الفاشيين والنازيين هم الأولى بالوقوف أمام العدالة الدولية لينالوا عقابهم، على ما ارتكبوه ويرتكبونه من أعمال إجرامية، ترقى إلى مستوى جريمة الحرب وجريمة الإبادة الجماعية، وليكونوا عبرة لغيرهم من أصحاب الدعوات إلى إشعال الحروب في كل مكان، ولإعلاء العدالة الدولية، ونسج العلاقات بين الشعوب على قواعد الإحترام المتبادل، والديمقراطية، واحترام ثقافات الغير وتطلعاته الإنسانية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إنه أمر مثير للسخرية، والإستهجان، أن يقف رئيس شرعي لبلاده أمام القضاء الأميركي، بينما يبقى نتنياهو وغالانت وبن غفير وسموتريتش فارين من وجه العدالة الدولية، توفر لهم الإدارة الأميركية وعدد من العواصم الأوروبية، الغطاء والدعم عبر إنكارها للجنائية الدولية ومعاداتها، بل والذهاب إلى حدّ فرض العقوبات الجائرة على قضاتها، لا لشيء سوى لأنهم انصاعوا للقانون الدولي، وأبدوا احترامهم ودفاعهم عنه.
وشددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة أن تقوم في العالم، خاصة في عواصمه الكبرى، حراكات شعبية تعلي مبادئ القانون الدولي، أساساً للعلاقات بين الشعوب، حتى لا ينزلق العالم تحت وطأة دعاة الفوضى والاضطرابات، وانتهاك كرامة الشعوب وسيادتها إلى مرحلة تصبح فيها الحروب أداة التخاطب الوحيدة بين الدول، ما يحمل الإنسانية خسائر بشرية باهظة
