خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تهديد نتنياهو بنسف إتفاق غزة لعبة مكشوفة للتهرب من إستحقاقات المرحلة الأولى
الديمقراطية: مقاتلات الفاشية الإسرائيلية ومسيراتها تطارد أطفال غزة ونساءها متحدية وقف الحرب ووقف النار
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها: إن المقاتلات الحربية للفاشية الإسرائيلية ومسيراتها، ما زالت تطارد أطفال غزة ونساءها في الخيم الممزقة، وبقايا الأبنية المهدمة والآيلة للسقوط، مما يوقع يومياً عدداً جديداً من الشهداء، لا جريمة إقترفوها سوى أنهم صدقوا الرئيس الأميركي ترامب، حين أعلن وقف الحرب ووقف النار في قطاع غزة، وإطلاق مشروعه لـ«السلام» في المنطقة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن المجازر اليومية تتالى على يد جيش الفاشية الإسرائيلية في قطاع غزة، في ظل صمت مريب من قبل الولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوروبي، وعدد غير قليل من الدول الإقليمية، وكأن ما يدور في القطاع من عمليات طحن لعظام أطفال غزة وأمهاتهم، باتت مشهداً عادياً، لا يعكر صفو الحكومات المتلهفة لنهب ثروات المنطقة وإستغلال مقدراتها.
ودعت الجبهة الديمقراطية الجهات المعنية من الأطراف الضامنة إلى الدول الثماني، العربية والإسلامية، إلى عواصم العالم، لتحمل مسؤولياتها لوقف المجازر اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وانتهاكها اليومي للخط الأصفر، وإزاحته نحو الغرب حتى إزالته، والعودة بالقطاع إلى ما قبل قرار وقف الحرب ووقف النار، ونتائج المرحلة الأولى من «خطة ترامب» بدعوتها إلى «السلام»، الذي لم يتلمس شعبنا أثراً له حتى الآن
