خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: استقلالهم المزعوم قام ويعتاش على سفك الدماء ونهب الأرض وزرع الفوضى في المنطقة
الديمقراطية: استهداف جيش الإحتلال والمستوطنين بجرائمهم للمدارس يتطلب تدخلاً دولياً، ومجزرة مدرسة «المغير» نموذج للتطهير العرقي والحرب على التعليم والطفولة
الديمقراطية: اعتداءات المستوطنين في الضفة جرائم حرب ممنهجة تستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً
الديمقراطية: تطالب بعزل إسرائيل وملاحقة قادتها دولياً
الديمقراطية: لسنا شعباً فائضاً لتهجيره إلى أرض الصومال وغيرها من المنافي
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: إن شعبنا ليس حملاً زائداً أو شعباً فائضاً في المنطقة، يشكل عبئاً على المجتمع، ليتم تهجيره إلى أرض الصومال أو غيرها من المنافي.
وقالت الجبهة الديمقراطية: نحن شعب ينتمي إلى أرض ووطن اسمه فلسطين، عميق في التاريخ، ذو حضارة وثقافة، يشهد له العالم، أسهم في بناء المدنية، وتطوير مفاهيم ومعايير العلاقات الإنسانية، احتل مكانة في التاريخ، جعلت من وطنه مقصد العديدين، تمتد في أرضه الكنائس والمساجد والمزارات المقدسة، مسلمين ومسيحيين، عنواناً للتعايش قلّ نظيره في العالم، دافع عن أرضه وسيادة وطنه وكرامته الوطنية، ودفع ثمن ذلك غالياً جداً، وما زال يدفع.
وشددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة إدانة تلك الأفكار السوداء، التي تنتج مشاريع إستعمارية، تنظر إلى أوطان الآخرين باعتبارها أملاكاً عقارية، وإلى شعوبها مجرد مجموعات يسهل التلاعب بمصيرها دون اعتبارات لإنسانيتها وكرامتها الوطنية.
ودعت الجبهة الديمقراطية الذين يرون في قضيتنا ازدحاماً سكانياً، أن يرحلوا وأن يأخذوا معهم أفكارهم السوداء، ومشاريعهم الإستعمارية وصهيونيتهم الفاشية، تاركين لأبناء المنطقة العيش بسلام واستقرار، يبنون حاضرهم ومستقبلهم، يستلهمون تاريخهم العريق عنوان للحضارة الإنسانية.
