خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: زنازين الجنائية الدولية في لاهاي هي المكان الحقيقي لرئيس الفاشية الإسرائيلية
الديمقراطية: اقتحام قوات الاحتلال لمقر وكالة الغوث (الأونروا) في الشيخ جرّاح وهدم مكاتبها، تصعيد خطير لم يكن ليتم لولا الموافقة والدعم الأمريكي
الديمقراطية: تدعو المجلس التنفيذي في خطة غزة لتحمل مسؤولياته بوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا وفتح المعابر لتدفق المساعدات
الديمقراطية: تدين خروقات إسرائيل لاتفاق وقف النار، 483 شهيداً و1,287 جريحاً خلال 100 يوم
الديمقراطية: العدوان على قباطية وكافة تجمعات شعبنا في الضفة، جريمة حرب على الأمين العام للأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يضغط على دولة الإحتلال لوقفها
اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن العدوان على بلدة قباطية لليوم الثالث، والتي انسحبت منها قوات الإحتلال فجر اليوم، يرتقي إلى مستوى جريمة حرب ، وأن اقتحامها والإنتقام الجماعي لعمل مقاوم بطولي، بأكثر من 40 آلية عسكرية وحصارها جواً وبراً وعزلها، والتجويع الذي فرضته قوات الإحتلال من خلال إغلاق المخابز والصيدليات والمحال التجارية، والتدمير الكبير الذي خلّفته وراءها في البنى التحتية وتجريف الشوارع واحتلال العديد من المنازل والمدارس وتحويلها إلى تكنات عسكرية، كل ذلك يثبت بما لا يدع مجالا للشك بأنها جريمة حرب مارست فيها دولة الإحتلال كل الجرائم الموصوفة بجرائم الحرب.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: في الوقت الذي كانت فيه قوات الإحتلال تنسحب من بلدة قباطية، سرعان ما عمّقت عدوانها وحصارها وعزلها لقرى غرب رام الـله، وأن التهديد الذي أطلقه أمس واليوم، كل من زامير وكاتس لقباطية ولكافة بلدات وقرى ومخيمات ومدن الضفة، بمهاجمة «قواعد الإرهاب» (أي المقاومة)، وتوجيه الضربات الإستباقية لها، هو بمثابة إعلان حرب، وعلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، وعلى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية ومجلس حقوق الإنسان، إدانة هذه الجرائم والضغط على دولة الإحتلال للتوقف عن جرائمها، ومعاقبتها.
وختمت الجبهة الديمقراطية: بالتأكيد على أن شعبنا الفلسطيني، لن يتوقف عن ممارسة حقه في المقاومة مهما تغوّل الإحتلال في ارتكاب الجرائم بحقه وأرضه وممتلكاته، وأن على الحركة الوطنية أن تستلهم الدروس من النماذج التي يسطرها الشعب الفلسطيني في الصمود والمقاومة سواء في غزة أو الضفة، وأن توحّد صفوفها وتعمل على تأطير هذه المقاومة على طريق النهوض الوطني الشامل.
