خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تهديد نتنياهو بنسف إتفاق غزة لعبة مكشوفة للتهرب من إستحقاقات المرحلة الأولى
الديمقراطية: تصريحات الطغمة الفاشية والأعمال العدوانية لجيشها، تؤكد أن إسرائيل لم تغادر الحرب
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها: إن تصريحات الطغمة الفاشية في إسرائيل، والأعمال العدوانية لجيش الاحتلال، تؤكد بالملموس أن إسرائيل لم تغادر حالة الحرب، وأنها ما زالت تحاول أن تجعل من المرحلة الأولى لحظة ترامب، امتداداً لاستمرار الحرب، بذرائع وأساليب مختلفة، وأنها تتعمد تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية، لما يتطلب ذلك منها الانسحاب التام من القطاع، ورفع يدها، ووقف تدخلها عن المعابر.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن نتنياهو لا يتوانى يومياً عن اعتبار مسألة سلاح القطاع، القضية الكبرى، والتي بدون حلها، وفقاً للمقاييس والحلول الإسرائيلية، لا يمكن إغلاق المرحلة الأولى، والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: في السياق نفسه، لا يكف نتنياهو عن عرض عضلات جيشه، والتأكيد، شبه الدائم، أن الجيش الإسرائيلي على استعداد تام للعودة إلى الحرب، من أجل نزع سلاح القطاع، إذا ما تقاعست أو فشلت قوة الاستقرار الدولية عن إنجاز ذلك.
واستطردت الجبهة الديمقراطية: بدوره لا يكف رئيس أركان جيش العدو إيال زامير، عن قرع طبول الحرب يومياً، مؤكداً أن جيشه ما زال متأهباً وعلى أتم الاستعداد للعودة إلى مناطق القطاع كافة، وعلى الدوام، بذريعة «نزع السلاح وتدمير البنية التحتية للإرهاب».
ولعل الخطوة الأكثر وضوحاً في سلوك نتنياهو، الذي يترجم رغبته في العودة إلى الحرب، تشكيل الفريق الخاص بمتابعة مفاوضات المرحلة الثانية من خطة ترامب، ويضم بن غفير وسموتريتش وجدعون ساعر، وهم أكثر الثلاثة تطرفاً في حكومة نتنياهو، بحيث يمكن وصف هذا الفريق، بأنه «فريق حرب وليس فريقاً من أجل السلام».
وخلصت الجبهة الديمقراطية إلى أن نتنياهو وزمرته الفاشية يستغلون إلى أبعد الحدود حالة الإنتقالية بين المرحلتين الأولى والثانية، من أجل التخريب على قرار وقف الحرب ووقف النار، الأمر الذي يتطلب من الأطراف الضامنة التي وقعت «إعلان شرم الشيخ» في 13/10/2025، التدخل لوضع حد لهذه السياسة العدوانية التي لا تقف أهدافها عند حدود الانتهاك لخطة ترامب، بل والدفع باتجاه نسف هذه الخطة، والعودة إلى مواصلة حرب الإبادة الجماعية، بشكل أكثر سفوراً، مما تتم عليه في الأيام الحالية
