خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: تدعو الأطراف الضامنة للدخول في المرحلة الثانية من خطة غزة، ولجم الأعمال العدوانية لدولة الإحتلال
في سياق إدانتها للأعمال العدوانية لدولة الاحتلال، والتي أدت إلى سقوط 24 شهيداً و80 جريحاً في يوم واحد، وأكثر من 342 شهيداً ومئات الجرحى خلال الشهر الأول من خطة ترامب، لوقف الحرب ووقف النار في قطاع غزة، دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الأطراف الضامنة للاتفاق إلى التحرك الفاعل للشروع في تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يلزم جيش الاحتلال بالانسحاب التام من القطاع، ووقف أعماله العدوانية المتلطية خلف الذرائع والأكاذيب المفضوحة، وفتح المعابر على مصراعيها، لتدفق المساعدات الإنسانية، على اختلاف أنواعها إلى القطاع، والانتقال إلى مرحلة التعافي العملية.
وشددت الجبهة الديمقراطية على إدانتها للأعمال العدوانية لدولة الاحتلال، وقالت إن حكومة تل أبيب تحاول أن تفرض واقعاً على إتفاق وقف الحرب، بما يعطيها الحق المزعوم بالتدخل بالنار، وتوجيه الضربات الاستباقية إلى أبناء القطاع، بموجب الحق المزعوم بالدفاع عن النفس أمام أي تطور، تدعي دولة الاحتلال أنه يشكل خطراً على أمنها.
ودعت الجبهة الديمقراطية، ختاماً، إلى ردع دولة الاحتلال التي بدأت إلى جانب أعمالها العدوانية، بإعادة رسم الخط الأصفر، بما يمكنها من التوغل شرقاً نحو الأحياء التي عاد سكانها إليها، في الوقت الذي ما زالت تواصل فيه عملية التدمير الممنهج خلف الخط الأصفر، للقضاء على كل مظاهر الحياة في القطاع، وتحويل ما تبقى من مبانيه خراباً.
