خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: تدعو القيادة الرسمية الفلسطينية إلى الإسراع للتوافق على الوفد الفلسطيني الموحد، وتسليحه برؤية جامعة
تساءلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن الأسباب التي ما زالت تعطل الوصول إلى التوافق الوطني على تشكيل الوفد الفلسطيني الموحد، ليتحمل مسؤولياته، باسم الكل الفلسطيني، في مواجهة استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن قطاع غزة.
ودعت الجبهة الديمقراطية القيادة الرسمية الفلسطينية، إلى الإسراع في تشكيل هذا الوفد بالصيغة الوطنية القائمة على هدي تجربة العام 2014، بما يمكن من قطع الطريق على تغييب شعبنا وحقوقه في ترتيبات المرحلة الثانية التي انطلقت عملياً بين إسرائيل والولايات المتحدة، بعد إعلان الرئيس ترامب عن انتهاء المرحلة الأولى بتسليم الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة.
وحذرت الجبهة الديمقراطية أن الأطراف المعنية بالمرحلة الثانية تنشط في رسم تصوراتها وخططها لهذه المرحلة، حتى دون انتظار المفاوضات بشأنها.
وأكدت الجبهة الديمقراطية تقديرها أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير المرشح للرئاسة التنفيذية لما يسمى مجلس السلام، لم يتوقف عن التحرك ورسم الخرائط، والسيناريوهات والآليات المفترضة لرسم مستقبل القطاع، ومن خلفه مستقبل القضية الفلسطينية خارج أي إلتزام بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، والتي تكفلها قرارات الشرعية الدولية.
كما أكدت الجبهة الديمقراطية أن ضم صهر الرئيس ترامب، رجل الأعمال المعروف جاريد كوشنر، راعي المؤتمر الإقتصادي الذي عقد في البحرين في سياق صفقة القرن الشهيرة، يشكل في حد ذاته إثباتاً، أن النقاش بدأ يتوغل في رسم وجهة المرحلة الثانية من خطة ترامب، بكل تداعياتها ومآلاتها على القضية الفلسطينية وعلى المنطقة.
ولفتت الجبهة الديمقراطية أن حماس، وعلى لسان رئيس مكتبها السياسي في القطاع خليل الحية، كانت قد أعلنت أنها «لن تكون مسؤولة عن إدارة المفاوضات في المرحلة الثانية، وأن مرجعية هذه المفاوضات يجب أن يكون الكل الفلسطيني ممثلاً بمنظمة التحرير الفلسطينية»، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد أن قضية شعبنا تقف عند مفترق طرق مصيري، لا يستقيم معه التهاون والتباطؤ، بل علينا الإسراع إلى تحمل الواجبات التي يتوجب علينا تحملها أمام شعبنا في الوطن والشتات.
