خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: زنازين الجنائية الدولية في لاهاي هي المكان الحقيقي لرئيس الفاشية الإسرائيلية
الديمقراطية: اقتحام قوات الاحتلال لمقر وكالة الغوث (الأونروا) في الشيخ جرّاح وهدم مكاتبها، تصعيد خطير لم يكن ليتم لولا الموافقة والدعم الأمريكي
الديمقراطية: تدعو المجلس التنفيذي في خطة غزة لتحمل مسؤولياته بوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا وفتح المعابر لتدفق المساعدات
الديمقراطية: تدين خروقات إسرائيل لاتفاق وقف النار، 483 شهيداً و1,287 جريحاً خلال 100 يوم
الديمقراطية: دعوات كاتس لتهجير سكان غزة تكذيب صارخ لموافقة نتنياهو على خطة ترامب
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي الفاشي إسرائيل كاتس، التي هدد فيها بالموت سكان مدينة غزة إذا لم يستجيبوا لقراره بالهجرة إلى جنوب القطاع، وإخلاء مساكنهم، مؤكداً أن جيشه، في أعماله الوحشية في مدينة غزة، لا يفرق بين مدني ومقاتل، ويعتبر كل فلسطيني في المدينة، متمسكاً بمنزله ومدينته، رافضاً أن يُهجرّ إلى الجنوب، مقاتلاً وإرهابياً، مصيره القتل على يد قوات الاحتلال بطائراتها ومدافعها ومسيراتها، وعرباتها العسكرية المفخخة بأطنان من المتفجرات، لمحو مدينة غزة وسكانها من الوجود.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن تصريح كاتس باعتباره ناطقاً رسمياً باسم جيش الاحتلال، يؤكد مرة أخرى مدى الوحشية التي تتبعها دولة الإحتلال، ومدى إصرارها على تجاهل الرأي العام الدولي، وكذلك مدى استخفافها بالموقفين العربي والإسلامي، الذي دعا أمام الرئيس الأميركي ترامب إلى الوقف الفوري للحرب في القطاع، ومده بكل متطلبات الحياة، وتبادل الأسرى، وانسحاب قوات الفاشية الإسرائيلية من كل شبر من القطاع.
كما اعتبرت الجبهة الديمقراطية تصريح كاتس، تكذيباً لادعاء رئيس حكومته بنيامين نتنياهو، الذي أعلن أمام الصحافة العالمية في البيت الأبيض موافقته وترحيبه بخطة الرئيس ترامب بشأن القطاع، واعترافه أن الخطة استجابت لكل مطالبه التي كان قد لخصها في شروطه الخمسة: استرداد الأسرى الإسرائيليين، نزع سلاح المقاومة، نزع سلاح القطاع، إدارة القطاع تحت إشراف دولة الاحتلال، سيطرة الاحتلال على القطاع.
ودعت الجبهة الديمقراطية الدول العربية والإسلامية، إلى تحمّل مسؤولياتها القومية والأخوية، والضغط، مستعينة بعناصر القوة المتوفرة لديها، لوقف مجازر كاتس في قطاع غزة، ووضع حد لألاعيب نتنياهو، ومحاولاته التلطي خلف خطة ترامب لتحقيق أهدافه الاستعمارية المكشوفة.
كما شددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة الإسراع في الدعوة إلى حوار وطني شامل على أعلى المستويات، يوحد الموقف الفلسطيني، وفق رؤية وطنية، تحمي مصالح شعبنا في الضفة الغربية (والقدس) وقطاع غزة، بالبناء على اتساع دائرة الإعتراف بالدولة الفلسطينية، كحق مشروع لشعبنا غير قابل للتصرف.
