خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: زنازين الجنائية الدولية في لاهاي هي المكان الحقيقي لرئيس الفاشية الإسرائيلية
الديمقراطية: اقتحام قوات الاحتلال لمقر وكالة الغوث (الأونروا) في الشيخ جرّاح وهدم مكاتبها، تصعيد خطير لم يكن ليتم لولا الموافقة والدعم الأمريكي
الديمقراطية: تدعو المجلس التنفيذي في خطة غزة لتحمل مسؤولياته بوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا وفتح المعابر لتدفق المساعدات
الديمقراطية: تدين خروقات إسرائيل لاتفاق وقف النار، 483 شهيداً و1,287 جريحاً خلال 100 يوم
الديمقراطية: تندد بتصريحات روبيو المعادية للدولة الفلسطينية
نددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، بالتصريحات التي أطلقها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في عداء مكشوف لاعتراف المجتمع الدولي بالدولة الفلسطينية، وادعائه، في السياق نفسه، أن لا قيام بدولة فلسطينية إلا بالمفاوضات مع إسرائيل وموافقتها.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن روبيو، بتصريحه المشين هذا، ينتهك القرار 181 الذي اعترف لشعبنا بحقه في إقامة دولته على أرضه، والقرار 19/67 الذي اعترف بالدولة الفلسطينية عضواً مراقباً في الأمم المتحدة، كما يشكل امتهاناً للمجتمع الدولي واستخفافاً به وتحدياً له، وإعلاناً فاقعاً بحالة العزلة التي تعانيها الولايات المتحدة في الدورة 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث اصطف العالم بغالبيته العظمى إلى جانب شعبنا، معبراً عن ذلك بسلسلة الاعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية، وبالدعوات، على لسان كل زعماء العالم على منصة الجمعية العامة، لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد شعبنا، وانسحاب جيش الفاشية الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن الوزير روبيو وسفيره في إسرائيل مايك هاكابي، وكذلك رئيسه في البيت الأبيض لا يفوتون فرصة للتعبير عن حقدهم المشين ضد شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، وحقدهم على القوانين الدولية وأحكامها، ومحاولتهم المحمومة دوماً لفرض إرادة الولايات المتحدة على المجتمع الدولي، وقد فاتهم أن العالم، بنهوض شعوبه، وحرصهم على كرامتهم الوطنية أسقطوا نظام القطب الواحد، الذي تفردت به الولايات المتحدة فترة، أدت خلالها إلى إشعال الحروب في أنحاء مختلفة من الكرة الأرضية، خاصة في العراق وأفغانستان والصومال وليبيا واليمن ولبنان وسوريا، فضلاً عن فلسطين.
وختمت الجبهة الديمقراطية مؤكدة أن شعبنا عندما اتخذ قراره في 15/11/1988، بإعلان قيام دولته الفلسطينية المستقلة، لم يطلب الإذن من الولايات المتحدة أو إسرائيل، وهو يسير على هذا الطريق بثبات، ولن يطلب أبداً مثل هذا الإذن.
