خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: أما آن للضمير العالمي أن يتحرك لوقف سفك الدم الفلسطيني واستباحة الأرض والمقدسات؟ قادة الاحتلال يتنافسون على سفك الدم واستباحة المقدسات
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: نرفض مواقف «مجلس السلام»، ونؤكد بأن الجمعية العامة هي صاحبة الولاية في تقرير مستقبل الأونروا
محمــد حسين: تخبط إدارة التربية والتعليم يهدد العملية التربوية في مدارس الأونروا ..أنقذوا العام الدراسي بخطة طوارئ تربوية عاجلة
رمزي رباح: خلال تسليم قائمة «الوحدة والتغيير الديمقراطي»: الانتخابات مدخل لاستعادة الوحدة الوطنية وإصلاح النظام السياسي
إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد: أسطول الصمود… يكسر الحصار
في لحظة استثنائية من تاريخ قضيتنا الفلسطينية، يرفع أسطول الصمود راية التحدي والفخر، ليؤكد أن إرادة الشعوب الحرّة أقوى من كل محاولات الحصار. هذا الإنجاز البطولي ليس مجرد مواجهة للحصار الصهيوني على غزة وحربة الابادة والتجويع، بل رمز عالمي للمقاومة والصمود، يظهر للعالم بأسره أن فلسطين ليست وحدها، وأن احرار العالم لم ولن يتخلوا عنها.
اننا في سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد تُثمن بأعلى درجات الفخر كل عضو في أسطول الصمود، الذين وضعوا حياتهم على المحك ليجسدوا أعلى معاني البطولة والوفاء للقضية الفلسطينية. هؤلاء الأبطال جسّدوا في كل موجة من أمواج البحر إصرار احرار العالم على تحقيق الحرية والكرامة، وأثبتوا أن الحصار لا يستطيع قهر الإرادة الشعبية.
إن القصف الذي شنّه الاحتلال مؤخرًا على أحد قوارب الأسطول ليس سوى دليل على هزيمته وخوفه من هذا الحراك البطولي. فحتى محاولاته العدوانية لم ولن توقف إرادة الأبطال، بل زادت من ثباتهم وعزيمتهم، وأكدت للعالم أن كل فعل عدواني يصب في مصلحة كشف جبن الاحتلال وهشاشة مشروعه.
إن أسطول الصمود رسالة لكل شعوب العالم، وللحركة التضامنية الدولية مع فلسطين، مفادها أن النضال العالمي نحو فلسطين متواصل، وأن دعم الشباب والثوار حول العالم هو جزء لا يتجزأ من هذا الصمود. آلاف الشباب والشعوب في مختلف القارات يقفون اليوم إلى جانب فلسطين، يرفضون الاحتلال، ويؤكدون أن العدالة ستنتصر مهما طال الطريق.
كما اننا ندعو كل القوى الثورية والديمقراطية والشبابية والطلابية في العالم إلى تعزيز التضامن مع فلسطين ودعم مبادرات الصمود الوطني، وإلى أن يكون كل صوت مناصر للحق الفلسطيني بمثابة صفعة في وجه الاحتلال، وتأكيداً أن الحرية قادمة لا محالة.
إن كل موجة من أسطول الصمود هي صوت فلسطين في البحار، ورسالة للعالم أن الحصار لن يستمر، وأن إرادة شعبنا لا تقهر.
