خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: القتل والاستيطان والتهجير القسري: أدوات إسرائيل لفرض مخطط الضم في الضفة الغربية
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: تؤكد حصار النفط خطوة أساسية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي
كلمة ماجدة المصري في المؤتمر الصحفي الذي عقدته القوى الديمقراطية الخمس حول قانون انتخابات الحكم المحلي والطعن الذي تقدمت به للمحكمة الدستورية
الديمقراطية تزور سفارة فنزويلا في القاهرة تضامناً مع رئيسها وشعبها وقيادتها
علي فيصل: العدوان على غزة تحت مسمى «جدعون 2» هو جريمة إبادة جماعية وتهجير قسري
صرح الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خلال عدد تصريحات إعلامية أبرز ما جاء فيها:
– العدوان على غزة تحت مسمى «جدعون 2» هو جريمة إبادة جماعية وتهجير قسري، مخالفة صريحة لاتفاقية جنيف الرابعة ولقواعد القانون الدولي الإنساني.
– منذ 23 شهراً عجز الاحتلال عن تحقيق أهدافه: لم يُخلّص أسراه، لم ينزع سلاح المقاومة، لم يهجّر شعبنا، ولم يكسر إرادة حتى أطفال غزة. هذه حقائق دامغة تثبت فشل المشروع الصهيوني.
– الاستيطان في منطقة E1 وسائر الضفة الغربية هو استكمال لمخطط الضم والتهويد وفرض «الوطن البديل»، في خرق فاضح لقرارات مجلس الأمن (2334) وميثاق روما.
– نتنياهو وترامب يسدان الأفق أمام أي تسوية ويهدفان لفرض الاستسلام على شعبنا ومقاومته. هذا انتهاك لحق الشعوب في تقرير المصير، وهو حق غير قابل للتصرف وفق قرارات الأمم المتحدة.
– المقاومة أثبتت مسؤوليتها الوطنية بقبول مبادرة الوسطاء لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات، فيما الاحتلال يصر على التصعيد والإبادة بدعم أميركي مباشر، ما يجعل الولايات المتحدة شريكاً في الجريمة.
– إعلان المجاعة في غزة وصمة عار على جبين الفاشية الاستعمارية في أميركا وإسرائيل، ويشكل جريمة تجويع ممنهج يعاقب عليها القانون الدولي كجريمة ضد الإنسانية.
– المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية عصيّة على التهويد والتقسيم. سعار بن غفير واقتحامات المستوطنين تشكل انتهاكاً لحرية العبادة ولاتفاقيات جنيف.
– الاحتلال يحوّل الضفة الغربية إلى معازل وبانتوستانات ومحميات للصيد البشري، بما يرقى إلى جريمة الفصل العنصري (الأبارتهايد) وفق القانون الدولي.
– نتنياهو يطيل أمد الحرب لإدامة حياته السياسية والهروب من المحاسبة على فساده وفشله، فيما قرار استمرار الحرب قرار أميركي بالدرجة الأولى.
– اليوم التالي للحرب لن يكون إلا فلسطينياً خالصاً بمرجعية منظمة التحرير: حكومة وفاق أو لجنة إسناد وطنية، ورفض قاطع لأي إدارة احتلالية أو وصاية دولية.
– ندعو العالم والأشقاء العرب للضغط من أجل محاكمة إسرائيل، سحب الاعتراف بها، وعزلها كدولة جرائم حرب وتطهير عرقي وتمييز عنصري، وتنفيذ المقاطعة الاقتصادية الشاملة.
– الوحدة الوطنية والمقاومة بكافة أشكالها هي الطريق الأقصر نحو الحرية والاستقلال والعودة.
