خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تهنئ شعبنا والشعوب العربية والمسلمة بحلول رمضان وتدعو لتوفير الأجواء المناسبة للصوم في الأراضي المحتلة ومخيمات اللاجئين
الديمقراطية: تطالب بوقف فوري لخصومات البنوك من رواتب موظفي غزة وتدعو سلطة النقد إلى تدخل عاجل
الديمقراطية: بعد أن وقع إنضمامه إلى «مجلس سلام ترامب»، نتنياهو يأمر بتسريع ضم الضفة الغربية
الديمقراطية: تدين تمادي أجهزة أمن السلطة والجريمة التي ارتكبتها بالأمس في طمون
الديمقراطية: نتنياهو يستخف بالوسطاء ويتجاهل اقتراحاتهم، ويلجأ إلى حرب الإبادة والتدمير بديلاً
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، إمتناع رئيس حكومة الفاشية الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عن الرد على إقتراحات الهدنة، المقدمة له من قبل الوسطاء، بالإستخفاف بهؤلاء الوسطاء، وتجاهلاً لهم ولدورهم، لصالح خطة «عجلات جدعون 2» التي يعتقد أنها ستكون معركة الحسم مع قطاع غزة، عبرها يستعيد أسراه لدى المقاومة، وينجح في تحقيق أهدافه الخمسة، بنزع سلاح القطاع واحتلاله، وفرض إدارة مدنية تدير شؤونه تحت سلطة الجيش الإسرائيلي.
وقالت الجبهة الديمقراطية: يتضح من خلال تصرفات نتنياهو وتجاهله اقتراحاً مقدماً من المبعوث الأميركي ستيف وتكوف، أن صمت الإدارة الأميركية وتجاهلها هي الأخرى المسار التفاوضي غير المباشر، وتجاهلها في الوقت نفسه الموقف الإيجابي والمتفاعل للجانب الفلسطيني، إنما يشكل دعماً معلناً لسياسة الإبادة الجماعية والتدمير، وتحقيق أهداف نتنياهو، الذي يعتقد أن الظروف المحلية والإقليمية، باتت تتيح له حسم الصراع مع الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر مواصلة حرب الإبادة والتدمير الشامل، وفي الضفة الغربية بالمصادقة على مشروع البناء الإستيطاني الإستراتيجي في منطقة (E1) بكل تداعياته الكبرى على القدس ومحيطها والضفة الغربية، والمشروع الوطني.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن حكومة نتنياهو، بسياستها المتعنتة، والمصرة على اللجوء إلى القوة لتحقيق أهدافها الإستعمارية الإستيطانية التلمودية، تضع الحالة الإقليمية على فوهة بركان، من شأن ثورته، إن اشتعلت نيرانها وتأججت، أن تخلط العديد من الأوراق، وتقلب أوضاعاً تعتقد أنها ما زالت مستقرة.
