خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: واشنطن تؤكد في مجلس الأمن مرة أخرى أنها الشريك الفاعل في حرب الإبادة والتدمير الجماعي ضد شعبنا
الديمقراطية: الإحتلال يمهد لغزو مدينة غزة بمجازر متنقلة من الشمال إلى الجنوب، تودي بحياة العشرات من الشهداء
الديمقراطية: تدين الأعمال العدوانية الإسرائيلية في ريف القنيطرة، وتؤكد تضامنها مع الشعب السوري الشقيق
الديمقراطية: تدين الجريمة النكراء في مجمع ناصر الطبي، وتقدم العزاء لأهالي الشهداء وعموم أبناء شعبنا
الديمقراطية: ترحب بعزم فرنسا من الاعتراف بدولة فلسطين، وتدعو باقي الدول الأوروبية لتحذو حذوها
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بعزم الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية في الدورة القادمة للأمم المتحدة وقالت: إن هذا الموقف يشكل خطوة مهمة، من شأنها أن تساهم في التأسيس لحل متوازن للصراع في المنطقة، يكفل لشعبنا الفلسطيني حقه في الحرية وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948.
كما دعت الجبهة الديمقراطية الدول الأوروبية التي لم تعترف حتى الآن بالدولة الفلسطينية وحق شعبنا في تقرير مصيره على أرضه، أن تحذو حذو فرنسا، ومن سبقها من الدول الأوروبية، بما يعزز الدور الأوروبي في رسم مستقبل منطقتنا، ويعزز منطق الحلول القائمة على احترام وتطبيق قرارات الشرعية والمواثيق الدولية، ومبادئ القانون الدولي والدولي الإنساني.
وشددت الجبهة الديمقراطية، مرة أخرى، على أهمية ما ورد في البيان الذي وقعته أكثر من 25 دولة أوروبية، حول الأوضاع في قطاع غزة، بما في ذلك الدعوة إلى وقف الحرب الإسرائيلية، ووقف الحصار، ومد القطاع بالمواد والمساعدات غير المشروطة، الإنسانية والحياتية، واتخاذ الإجراءات العقابية بحق دولة الاحتلال لإرغامها على الإستجابة للمواقف الدولية الداعية إلى وقف الأعمال العدائية، وسياسة التجويع والتعطيش والحرمان من الدواء والغذاء، أو رسم مشاريع مشينة لتطوير أساليب الإبادة الجماعية، كالمشروع المسمى زوراً «المدينة الإنسانية» في جنوب القطاع.