خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: واشنطن تؤكد في مجلس الأمن مرة أخرى أنها الشريك الفاعل في حرب الإبادة والتدمير الجماعي ضد شعبنا
الديمقراطية: الإحتلال يمهد لغزو مدينة غزة بمجازر متنقلة من الشمال إلى الجنوب، تودي بحياة العشرات من الشهداء
الديمقراطية: تدين الأعمال العدوانية الإسرائيلية في ريف القنيطرة، وتؤكد تضامنها مع الشعب السوري الشقيق
الديمقراطية: تدين الجريمة النكراء في مجمع ناصر الطبي، وتقدم العزاء لأهالي الشهداء وعموم أبناء شعبنا
الديمقراطية: وقف الحرب وانسحاب قوات الاحتلال من أهم شروط مكافحة المجاعة والتوزيع العادل للمساعدات
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها: إن وقف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والإنسحاب الإسرائيلي التام من كل شبر منه، هو من أهم شروط مكافحة المجاعة، والتوزيع العادل للمساعدات على أبناء شعبنا، وإعادة الحياة إلى المنظومات الصحية والتربوية والغذائية والبيئية والإجتماعية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد انكشفت سريعاً مناورات الاحتلال وأكاذيبه وادعاؤه عن إدخال المساعدات ومكافحة المجاعة، فلا المساعدات على معبر أبو سالم وصلت إلى مستحقيها، ولا قامت قوات الاحتلال، باعتبارها المسؤولة عن إدارة القطاع، بردع اللصوص وصانعي الفتن الذين اعتدوا على الشاحنات، تحت سمع وبصر قوات الاحتلال، التي لم تتدخل، في محاولة لتشويه صورة شعبنا والمس بقدسية صموده.
ودعت الجبهة الديمقراطية إلى وقف المهزلة التي يحاول نتنياهو وشركاءه في الطغمة الفاشية تقديمها إلى الرأي العام باعتبارها الصورة الحقيقية عن واقع قطاع غزة، لتبرير سياسات القمع والقتل التي لم تتوقف حتى مع الادعاء عن وجود ممرات آمنة لوصول المساعدات.
وشددت الجبهة الديمقراطية على وضع نهاية لآلام شعبنا في قطاع غزة، ما يتطلب الآن وقبل أي وقت آخر، وقف الحرب الهمجية، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومد القطاع بكل أنواع المساعدات غير المشروطة، ومنح شعبنا فرصة بتقرير مصيره بنفسه على أرض القطاع، والتعاون مع الشقيقة مصر لإطلاق ورشة إعادة الإعمار وبلسمة جراح القطاع، إقتصادياً واجتماعياً وإنسانيا