خيارات المشاركة
الاخبار
سمير ابو مدللة: تراجع الدولار عالميًا يتحول في غزة إلى عبء معيشي وتآكل في القدرة الشرائية
فهد سليمان: حرب غزة زلزال جيوسياسي يعيد تشكيل الإقليم… وتجديد بناء الحركة الوطنية لم يعد خياراً بل شرط بَقاء
الديمقراطية: تحيي الذكرى 38 لاستشهاد الرفيق عمران المقدمي، وشهداء الثورة
الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية: إعترافات جنود الإحتلال قرائن إدانة على ارتكاب جرائم حرب، والمحاكم الدولية مدعوة لاتخاذ ما يلزم من اجراءات بجرأة وشجاعة
إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد: مناشدة عاجلة لإنقاذ التعليم في الضفة الغربية من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة
أمام التصاعد الجنوني لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق التعليم الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، يطلق اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – «أشد» صرخة غضب مدوية ومناشدة عاجلة إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية وكافة الضمائر الحية في العالم، للتحرك الفوري والفعلي لإنقاذ ما تبقى من حق أبنائنا في التعلم الذي يتعرض اليوم لمحاولة تدمير ممنهجة لا تستثني مدرسة أو جامعة أو حتى طفل يحمل حقيبته إلى مقعد دراسته.
حيث أن الاحتلال الإسرائيلي يمضي في تنفيذ سياسة اقتلاع العقول الفلسطينية من مقاعد الدراسة بوسائل وحشية، حيث أقدم مؤخرا على تخريب وإخلاء مدرسة بدو الكعابنة الأساسية المختلطة في أريحا وحرمان أطفالها من حقهم المكفول دولياً في التعليم، ولم يكتفِ بذلك بل أصدر قراراً جائراً يقضي بهدم مدرسة فلسطين الأساسية المختلطة في مسافر يطا خلال أيام معدودة في جريمة جديدة ضد الطفولة والمعرفة والمستقبل.
أما في القدس المحتلة، فقد أغلق الاحتلال منذ فترة ست مدارس تابعة للأونروا، بينما امتدت يد القمع لاقتحام جامعة فلسطين ولملاحقة الطلبة والكتل الطلابية في محاولة يائسة لترهيب الجيل الفلسطيني وكسر إرادته الحرة. حيث أن ما يجري ليس مجرد انتهاكات متفرقة، بل هو نهج استعماري دموي يستهدف قتل التعليم الفلسطيني وفرض الجهل كسلاح للسيطرة على شعب بأكمله.
إننا في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني نحذر بشدة من خطورة هذا المخطط الإجرامي الذي ينذر بضياع مستقبل آلاف الطلبة الفلسطينيين وتهجيرهم القسري من مدارسهم وجامعاتهم، ونؤكد أن استمرار صمت المجتمع الدولي وتخاذل مؤسساته يشكل غطاءً لهذه الجرائم البشعة ويشجع الاحتلال على مواصلة استهدافه للتعليم والحياة في فلسطين.
كما ندعو إلى تدخل عاجل وفعلي يوقف قرارات الهدم والإغلاق وينتصر لحق الطلاب الفلسطينيين في التعلم بحرية وأمان، ونطالب بإرسال لجان تحقيق دولية لمحاسبة الاحتلال على هذه الجرائم، وتوفير حماية دولية عاجلة للمؤسسات التعليمية والطلبة الفلسطينيين أمام آلة البطش والاستيطان.
إنقاذ التعليم الفلسطيني اليوم هو إنقاذ للمستقبل والهوية والكرامة الوطنية، وهو معركة يجب أن يخوضها كل أحرار العالم دون تردد
