خيارات المشاركة
الاخبار
وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة الأمين العام يصل القاهرة
فهد سليمان: لا مخرج من الأزمة الفلسطينية إلا ببرنامج وطني جامع وإصلاح ديمقراطي لمؤسسات التمثيل الفلسطيني
رمزي رباح: يدعو إلى حوار وطني عاجل لضمان مشاركة جميع الفصائل في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: رسالة أعضاء الكونغرس الأمريكي بشأن الأونروا، حلقة من حلقات الحرب الأميركية – الإسرائيلية على الحقوق الفلسطينية
الديمقراطية: اغتيال الصحفيين في مستشفى المعمداني جريمة حرب تستوجب محاسبة دولية عاجلة
أدان المكتب الصحفي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بأشد العبارات، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مباشر لمجموعة من الصحفيين الفلسطينيين داخل ساحة مستشفى المعمداني في مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة صحفيين وإصابة آخرين بجراح متفاوتة.
وأكد المكتب الصحفي للجبهة، في بيان صادر عنه بقطاع غزة اليوم الخميس، أن جريمة اغتيال الصحفيين، باستخدام طائرة مسيّرة داخل حرم منشأة طبية، تُشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان، وجزءًا من سياسة القتل المنهجي التي ينتهجها الاحتلال بهدف إسكات الصوت الفلسطيني الحر، وطمس الحقائق، وتغييب شهود المجازر اليومية التي تُرتكب بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.
وأوضح البيان أن عدد شهداء الصحافة الفلسطينية ارتفع إلى 226 صحفيًا وصحفية منذ بدء العدوان الشامل على غزة، في رقم غير مسبوق في تاريخ الإعلام الحديث، ويعكس بوضوح تعمّد الاحتلال استهداف الإعلاميين بدمٍ بارد، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والإنسانية.
ونعى المكتب الصحفي للجبهة الصحفيين الشهداء الذين ارتقوا خلال أداء واجبهم المهني والوطني:
1. الشهيد الصحفي سليمان حجاج – مراسل فضائية فلسطين اليوم
2. الشهيد الصحفي إسماعيل بدح – مصور قناة فلسطين اليوم
3. الشهيد الصحفي سمير الرفاعي – يعمل في وكالة شمس نيوز
وأكد البيان أن هذه الجريمة لم تكن «حادثًا عرضيًا»، بل جريمة مدبّرة بعناية، تستهدف الجسم الصحفي الفلسطيني الذي يدفع ضريبة نقل الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال أمام العالم.
ودعا المكتب الصحفي إلى فتح تحقيق دولي عاجل من قبل المحكمة الجنائية الدولية في هذه المجزرة، وفي كافة الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، ومحاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب، محذرًا من محاولات التمييع أو التغطية على الجريمة من قِبل المؤسسات الدولية.
وحمل المكتب الصحفي للجبهة الديمقراطية المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، وكافة الجهات المعنية، المسؤولية الكاملة عن صمتها المريب، الذي يرقى إلى مستوى التواطؤ مع القاتل.
واختتم البيان بالتشديد على أن دماء الشهداء الصحفيين ستظل وصمة عار على جبين العالم الصامت، وستبقى كلماتهم وصورهم نداءً حيًا في وجه القتل، والتواطؤ، والتطبيع.
