خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: القرار الإسرائيلي باستملاك وتنظيم وتسجيل الاراضي في الضفة الغربية اعلان حرب واستمرار لمخطط الإبادة للشعب الفلسطيني ووجوده وحقوقه
محمد دويكات: في إحياء الذكرى الـ 57 لانطلاقة، من أجل صيانة حقوقنا الوطنية نحن اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة والصمود والثبات
وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة الأمين العام يصل القاهرة
22 شباط فجر جديد في تاريخ الثورة والشعب
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: برشلونة تقاطع… والتضامن مع فلسطين يتحول إلى قرار رسمي
تُحيّي دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، القرار الشجاع الذي اتخذه مجلس بلدية برشلونة بقطع العلاقات المؤسسية مع الحكومة الإسرائيلية وتعليق اتفاق الصداقة الموقع مع بلدية تل أبيب، حتى يتم احترام القانون الدولي وضمان الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني.
إنّ هذا القرار، الذي حظي بتأييد طيف واسع من الأحزاب التقدمية واليسارية الكتالونية، يعكس الإرادة الحرة لشعوب العالم في مواجهة نظام الاحتلال والفصل العنصري والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي، ويُعيد الاعتبار للأخلاق الإنسانية في العلاقات الدولية، في ظل تواطؤ حكومات كبرى مع الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا.
كما تثمّن المواقف الصادقة التي عبّر عنها رئيس بلدية برشلونة، السيد جاومي كولبوني، والذي أكد أن المجازر المستمرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة خلال العام ونصف الماضيين في قطاع غزة، تجعل من غير الممكن الاستمرار في أية علاقات مع دولة تمارس الإبادة الجماعية والعدوان والاحتلال.
وتدعو دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية جميع المجالس البلدية والمؤسسات العامة والخاصة، في أوروبا وسائر أنحاء العالم، إلى الاقتداء بخطوة برشلونة، والانضمام إلى حركة المقاطعة (BDS)، ووقف التعامل مع المؤسسات والشركات الإسرائيلية المتورطة في جرائم الحرب وانتهاك حقوق الإنسان، ورفض استقبال أجنحة إسرائيلية في المعارض، أو السفن المحملة بالسلاح في الموانئ الأوروبية.
ومن هنا، فإنّ دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية تجد في هذه القرارات المتقدمة، سواء الاعتراف بدولة فلسطين من قبل إسبانيا وآيرلندا والنرويج، أو قرارات المقاطعة المحلية، خطوات في الاتجاه الصحيح نحو عزل إسرائيل دولياً، وإنهاء نظامها الاستعماري.
وختاماً تؤكد دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية أن المقاومة الشعبية الشاملة، بكافة أشكالها، وفي مقدمتها المقاطعة الدولية، تشكّل رافعة أساسية في معركة شعبنا من أجل تقرير المصير والعودة والاستقلال
